search



مشاريع الجمعية
العمل بالريف
وحدة التأهيل المتنقلة
العيادة النسائية المتنقلة
المعهد الأوربي
الوردة الدمشقية
الأخبار
إحصاء

الأرشفه
أرشيف2006
أرشيف2007
أرشيف2008
أرشيف2009
أرشيف2010
أرشيف2011

المكتبة العلمية
الشلل الدماغي
أمراض الأطفال الحركية
التطور الطبيعي
العلاج و التأهيل
تأهيل النطق
تغذية الأطفال المعاقين
المجتمع و الأهل
التدريب المستمر وتحسين نوعية العلاج في الجمعية
ورشات التوعية للأهل
الكتب العلمية
الأبحاث

ألبوم صور
صور أطفال جمعية الورود الصغيرة

مشاكل البلع و الأطعام
دورة صعوبات الأكل و الشرب و التغذية عند أطفال الشلل الدماغي
مشاكل النطق

نشاطات الجمعية
مركز حلب
مركز دير جمال
مركز مسكنة

المؤتمرات
المؤتمر الأول حول الإعاقة
المؤتمر الأول الشلل الدماغي جامعة حلب

التعاون مع جمعية الوردة الدمشقية

التعاون مع المعهد الأوربي
التعاون مع المعهد الأوربي

خواطر من الحياة
قصص واقعية
مختارات من مواقع عالمية

اصدارات الجمعية
درهم وقايه
قصة فرح
زهرة الشمع

مقالات علمية
علاج فيزيائي
علاج نفسي

مشروع مركز ورود الفرح لتأهيل الأطفال المعاقين
مركز ورود الفرح
تقارير مشروع ورود الفرح
ورشات عمل
دراسات و أبحاث
ألبوم صور
مبادرات خلاقة
برامج التدريب
برامج توعية حول الوقاية من الإعاقة


Maillist

Name

E-mail



ملخص عن مشروع مركز ورود الفرح

يعتبر تأهيل الأطفال المعاقين قديم  في سورية وقائم من خلال الفكرة الطبية الصحية كعلاج دوائي فقط  لكنه ومع بداية التسعينيات وبسبب بعض الدورات التدريبية من قبل أخصائيين أوروبيين ومتابعة من أخصائيين محليين كانت بداية ظهور الطرق الحديثة في العلاج الفيزيائي للأطفال المعاقين ومع بداية الآلفية الثالثة تطورت بعض الجمعيات في تقديم خدمات العلاج الفيزيائي لأطفالها وخلال السنوات الخمس السابقة تطورت خدمات العلاج الفيزيائي وبدأنا نفكر بالتأهيل كفريق متعدد الاختصاصات.

 

لقد بدأت النظرة للإعاقة  في سورية في هذه المرحلة تختلف عما كانت عليه سابقا وأخذت حيزاً من الاهتمام، يتوضح من خلال تأسيس الجمعيات المتخصصة بكل إعاقة، وتأسيس مراكز للإعاقة، إضافة إلى تطوير الخدمات المقدمة للمعوقين. وعلى الرغم من ذلك، ماتزال النظرة للإعاقة ضيقة ضمن نطاق العزل والمراكز المتخصصة إلى أن بدأت الخطوات التي خرجت عن هذا الإطار وانطلقت من مبدأ الحقوق التي بالتأكيد كان لها أثر في تغيير الاتجاهات في خدمات الإعاقة.

 

كان الوعي بحق المعوق بالتأهيل  التعليم أهم نقاط التحول،ً من خلال خطوات وقرارات وقوانين خاصة بالإعاقة كانت كالأتي:

 

  • صدور القانون \34\ الخاص بالمعوقين الذي تضمن في بنوده تشكيل مجلس مركزي  أعلى يهتم بشؤون المعوقين على مستوى القطر. ولهذا المجلس فروعاً في كل محافظة، وممثلا من عدة وزارات وجهات أهلية بالإضافة لأصحاب العلاقة. ويرأس المجلس المركزي وزير الشؤون الاجتماعية والعمل، كما يمثل الوزارات في المجلس معاون الوزير لكل جهة,مع  ثلاثة ممثلين من الجمعيات الأهلية ( واحدة منهم جمعية الورود الصغيرة ) وثلاث خبراء عن الإعاقة وامين عام للمجلس ( 2010 الآمين شخص مصاب بالإعاقة الجسدية )
     
  • إعداد خطة وطنية للإعاقة ألزمت الجهات الحكومية والأهلية، بعد تصديقها من مجلس الوزراء عام 2008، بتنفيذ الأهداف التي تعنيها بالتنسيق مع الجهات الأخرى لتحسين نوعية حياة المعوقين في سورية. تم إعداد الخطة بأهداف طويلة المدى تمتد حتى عام 2025 بطموح ورؤية تضمن دمج المعوق اجتماعياً في مجتمعه، واستثمار طاقاته وتحصيل حقوقه، خاصة بعد توقيع سورية على اتفاقية حقوق المعاقين الدولية في نهاية عام 2009.

أصبحت جميع الجهات الحكومية والأهلية في عام 2010 تعمل ببرامج الإعاقة حسب رؤية واضحة لتطوير حياة المعوق. ويعتبر المجلس المركزي للمعوقين أن تحقيق هذه النوعية المتطورة وتنفيذ التزام سورية بالاتفاقية الدولية لحقوق المعوقين لابد له أن ينطلق من أهم مرحلة للمعوق وهي تحقيق دمجه مع أقرانه في الحلقة الثانية الأهم بعد الأسرة وهي المدرسة

 

إن ما تشهده سورية اليوم من اهتمام في قضية الإعاقة وعلى مستوى عالي من المسئولين، يضع جميع المعنيين في دائرة التنفيذ، وبتقنية عالية، لتنمية برامج الإعاقة. لا يقتصر المعنيين على الجهات الحكومية فقط، لأن كل من يعمل ببرامج التنمية لابد له أن يدرك انه لا وجود لأي برنامج تنموي في قضايا اجتماعية بعيداً عن تكامل العمل بين الجهات الحكومية والأهلية. إن هذا التكامل كان بعين الاعتبار في خطة الدولة ورؤيتها، حيث نجد أن الحكومة السورية وانطلاقاً من المبدأ السابق الذكر للعمل التكاملي تتوجه بتعزيز العمل الأهلي التنموي.

إذاً، يمكن تلخيص اهتمام الحكومة بمسألة تأهيل الأطفال المعاقين بالنقاط التالي:

  • تنمية الطفولة المبكرة.
  • تطوير قوانين والخطط الخاصة بالمعوقين .
  • تعزيز عمل المجتمع الأهلي التنموي.

من خلال تقييم عملنا ( خمس سنوات من العمل ) والنصائح المقدمة من قبل الخبراء الكثر الذين زارونا أو قدموا التدريب لنا زمن خلال دعوة منظمة الصحة العالمية لضرورة تحسين نوعية حياة الأشخاص المعوقين وحصولهم على الحد الأعلى من الاستقلالية خلال حياتهم اليومية وتعليمهم المدرسي أو في المراكز الخاصة ,كل هذا لا يتحقق فقط بالعلاج الحركي وإنما بضرورة العمل ضمن فريق متعدد الاختصاصات في مكان واحد وربطه بالنشاطات المكملة في المنزل ,من هنا كانت فكرة البدء بالتحول التدريجي لأماكن عمل جمعية الورود إلى مراكز متكاملة مع الإبقاء على توسعنا الجغرافي عن طريق افتتاح نقاط صغيرة بهدف البدء بخدمات العلاج الحركي أو نشر الوعي وبالتالي نصل لأماكن ريفية لا يوجد فيها أية خدمات أي نعمل بالتوازي على افتتاح نقاط جديدة ثم مع الوقت تحويلها لمراكز متكاملة .ومنه تقدمنا نحن جمعية الورود الصغيرة وأهالي الأطفال المعاقين بفكرة مشروع خلق نموذج من مراكز تأهيل متكاملة  انطلاقا من رؤيتنا ورسالتنا التي تتلخص بمجتمع يؤمن بعدم التمييز وقبول الاختلاف , يؤمن بأهمية تطوير كوادره المحلية لضمان استمرارية التنمية في مجتمعنا, يؤمن بحقوق المعوقين وتطوير برامجهم  التي تساعد هم على استثمار قدراتهم في بناء المجتمع كل حسب قدراته بدلا من عزلهم , خاصة مع اهتمام الدولة بقوانين وخطط برامج المعوقين عن طريق الخطة الوطنية للإعاقة,واهتمامهابتقديم الخدمات للأشخاص المعاقين بشكل عام,اتضح لنا أن هذا الاهتمام من قبل الدولة يكمله وجود مراكز تقدم خدمات التأهيل المتكاملة  .