search



مشاريع الجمعية
العمل بالريف
وحدة التأهيل المتنقلة
العيادة النسائية المتنقلة
المعهد الأوربي
الوردة الدمشقية
الأخبار
إحصاء

الأرشفه
أرشيف2006
أرشيف2007
أرشيف2008
أرشيف2009
أرشيف2010
أرشيف2011

المكتبة العلمية
الشلل الدماغي
أمراض الأطفال الحركية
التطور الطبيعي
العلاج و التأهيل
تأهيل النطق
تغذية الأطفال المعاقين
المجتمع و الأهل
التدريب المستمر وتحسين نوعية العلاج في الجمعية
ورشات التوعية للأهل
الكتب العلمية
الأبحاث

ألبوم صور
صور أطفال جمعية الورود الصغيرة

مشاكل البلع و الأطعام
دورة صعوبات الأكل و الشرب و التغذية عند أطفال الشلل الدماغي
مشاكل النطق

نشاطات الجمعية
مركز حلب
مركز دير جمال
مركز مسكنة

المؤتمرات
المؤتمر الأول حول الإعاقة
المؤتمر الأول الشلل الدماغي جامعة حلب

التعاون مع جمعية الوردة الدمشقية

التعاون مع المعهد الأوربي
التعاون مع المعهد الأوربي

خواطر من الحياة
قصص واقعية
مختارات من مواقع عالمية

اصدارات الجمعية
درهم وقايه
قصة فرح
زهرة الشمع

مقالات علمية
علاج فيزيائي
علاج نفسي

مشروع مركز ورود الفرح لتأهيل الأطفال المعاقين
مركز ورود الفرح
تقارير مشروع ورود الفرح
ورشات عمل
دراسات و أبحاث
ألبوم صور
مبادرات خلاقة
برامج التدريب
برامج توعية حول الوقاية من الإعاقة


Maillist

Name

E-mail



طفلي مصاب بالشلل الدماغي ماذا أفعل؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هل طفلي مصاب

 

 

 

 

 

بالشلل الدماغي !!!

 

 

 

 

 

ماذا أفعل ؟

 

 

 

 

                                               إعداد

 

             د.ماريو رزق الله لحلوح                          جمانة معماري لحلوح

         أخصائي بالطب الفيزيائي والتأهيل                    أخصائية بعلم النفس                 

 

Text Box:

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
 

هل طفلي مصاب بالشلل الدماغي !!!

ماذا أفعل ؟

 

إعداد

 

د.ماريو رزق الله لحلوح         جمانة معماري لحلوح

 

حلب 1/10/2009

 

كافة الحقوق محفوظة للمعدين

 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الفهرس

 

 

مقدمة  ...............................................................................5

 

 ما هو الشلل الدماغي؟............................................................7

 

  ما هي الأسباب التي تؤدي للإصابة بالشلل الدماغي؟.....................9

 

 ما هي طرق الوقاية من الإصابة بالشلل الدماغي؟........................11

 

دراسة إحصائية ..................................................................17

 

 ما هو التطور الطبيعي؟  .......................................................21

 

 المرحلة الجنينية.................................................................21

 

 مرحلة الطفولة :.................................................................23

 

 مراحل التطور النفسي..........................................................23

 

 مراحل التطورالحركي ..........................................................28

 

 اكتشفت أن طفلي مصاب بالشلل الدماغي وبدأ المشوار ...........33

 

ما هو التأهيل؟.....................................................................34

 

ما هي الصدمة النفسية عند الولادة للأم والطفل؟...........................37

 

ما هو التكيف مع الوضع الجديد؟.............................................41

 

بعض الأمور التوضيحية لمساعدة طفلنا في الحياة اليومية..............49

 

اسماء الجمعيات المهتمة بتاهيل الأطفال المصابين بالشلل الدماغي....78

 

المراجع ............................................................................79

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مقدمة

 

 

 

 منذ أن بدأت العمل والتواصل مع الأطفال المصابين بالشلل الدماغي ,وأنا أطرح السؤال على نفسي كإنسان اولأ" وكطبيب ثانيا" ماذا لو رزقت بطفل مصاب بالشلل الدماغي ؟ ما هو شعوري ؟ما هي ردود فعلي ؟ ماذا سيحصل لحياتي ؟ماذا علي أن افعل ؟ والكثير من الأسئلة ......

 

إن وجود طفل مصاب بالشلل الدماغي في العائلة يغير من نمط حياتها من حيث العناية الخاصة والتأهيل المستمر والتأقلم داخل وخارج المنزل الذي ستقدمه العائلة لطفلها حتى يستطيع الاندماج في المجتمع .

 

  فكرنا بإعداد هذا الكتيب راجين أن نستطيع تقديم المساعدة والمعرفة للسيدات الحوامل حول طرق الوقاية من حدوث الإصابة بالشلل الدماغي , وللأهل الذي رزقوا بطفل مصاب حول ماذا عليهم أن يفعلوه في وضعهم الجديد .

 

 

 

                    ماريو- جمانة

              حلب 1/10/2009

 

 

 

 

 
 
 
  
ما هو الشلل الدماغي؟

 

 

   إن الشلل الدماغي أ كما عرفته منظمة الصحة العالمية :

 

Promoting the development of young children with cerebral palsy, Geneva 1993    

 

       إصابة ناتجة عن إصابة جزء صغير من الدماغ الذي يتحكم بالحركة في مرحلة مبكرة  من الحياة قبل أو بعد الولادة مما يؤدي إلى اضطرابات في السيطرة على عمل العضلات التي تتلقى معلومات وأوامر خاطئة تجعلها في حالة صلابة أو رخاوة دون إصابتها بالشلل و بالتالي يحدث اضطراب في الحركة وفي المحافظة على وضعية الجسم .

قد يرافق الإصابة الحركية : اضطرابات في  : النظر – السمع - التواصل – القدرة على التعلم، وتختلف من إصابة خفيفة تسمح مع الوقت والتدريب بالمشي مع وجود عدم توازن خفيف وصعوبات في الأطراف العلوية، إلى شديدة تستوجب مساعدة الطفل وتدريبه على الجلوس وعلى القيام بواجباته اليومية التي قد لا يكون مستقلاً بها,و الإصابة غير مترقية   ولايمكن تحقيق الشفاء  الكامل منها فالتدريب والتأهيل المبكر للأطفال ومتابعتهم خلال مراحل تطورهم أمر لا بد منه للتقدم  نحو الأفضل و لكن يبقى  بعض العقابيل ، تشاهد الإصابة في جميع أنحاء العالم والأوساط الاجتماعية العائلية كافة 

 

كما أذكر تعريفاً لجمعية الشلل الفرنسية :

Association Des Paralyses De France , Déficiences Motrices Et Handicaps ,1996 .

 

 الشلل الدماغي ناتج عن إصابة الدماغ أثناء تشكله و تطوره قبل أوبعد الولادة مما يؤدي إلى حدوث اضطرابات حركية بدرجات مختلفة(الوضعية   الحركة ) والإصابة غير مترقية يمكن أن تترافق مع اضطرابات في التعلم والسلوك والحواس، رغم الإصابة الدماغية فإن المعرفة الذكائية محافظ عليها إلى حد كبير من أجل الدراسة، إذاً هذا التعريف لا يشمل الأطفال الذين يعانون من تخلف وتأخر فكري مترافق باضطراب حركي من منشأ دماغي الذين نطلق عليهم تسمية :الضعف الحركي من منشأ دماغي أو ذو الإعاقة المتعددة .

 

إذاً الشلل الدماغي :

 

 إصابة الدماغ في مرحلة مهمة أثناء تشكله وتطوره قبل أوأثناء أو بعد الولادة ينتج عنها عقابيل حركية مع الحفاظ على إمكانيات فكرية جيدة، هذه الإصابة الدماغية ( في التطور النفسي الحركي و المكانيكية العفوية الفطرية ) غير مترقية يمكن أن تترافق باضطرابات في التواصل ( النطق، البلع، اللعاب، التعلم  والنظر والسمع) والصرع .

 

والنسبة العالمية لحدوثه هي 2/1000 مولود حي .

 

 

          في سوريا :   يوجد 600000 ولادة جديدة كل عام( 2008 )

 

 ومنه : 1200طفل مصاب سنويا" وفق النسبة العالمية 2/ 1000

 

 

 

 
 

 

 
ما هي الأسباب التي تؤدي للإصابة بالشلل الدماغي ؟

 

 

إن الآفات الدماغية المسؤولة عن حدوث الشلل الدماغي ناتجة عن أسباب متعددة غير وراثية تصيب الدماغ بشكل مبكر وتترك آثاراً نادراً ما تكون وحيدة وغالباً متعددة .

تقسم الأسباب من حيث فترة حدوثها إلى 4 مراحل (مع  وجود أسباب غير معروفة ) :

 

المرحلة ما قبل الولادة

 

53

 

الانتانات المكتسبة أثناء الحياة الرحمية ,أسباب حملية,  اضطراب في الملحقات ( المشيمة , السائل الأمنيوسي , الحبل السري ) .

 

مرحلة الولادة الباكرة

 

54

 إن الولادة الباكرة قبل 32 أسبوعاً مع نقص وزن عند الولادة تسبب خطراً. وعند الأطفال المولودين بين 27 و30 أسبوعاً مع وزن عند الولادة بين500 و1280 غرام :13% إعاقة شديدة، 25% إعاقة متوسطة،70% اضطرابات دراسية رغم وجود معدل ذكاء طبيعي وفق المرجع :Déficiences Motrices Et Handicaps ,1996 , France.

    

الخداجة  primature

 

55

 

يسمى الوليد الذي يولد حياً قبل نهاية الأسبوع 37 من الحمل خديجاً ويتعرض : البرد نقص سكر الدم  نقص كالسيوم الدم  – النزف داخل القحف  – اليرقان النووي ictère– الانتان  – نوب توقف التنفس  – فقر الدم و تكون العقابيل : الإصابة الحركية من الشكل التشنجي للأطراف السفلية  واضطراب في النظر والسمع ومشاكل تعليمية وضعف في  المهارات الدقيقة .

مرحلة الولادة

 

Text Box:

 

 

 

 

 

عسر الولادة ( الولادة المعوقة ),  تألم الجنين .

 

             

             

المرحلة ما بعد الولادة

 

 

Text Box:

 

 

 

 

 

 

 

ذات الرئة الاستنشاقية,اليرقان النووي ,أسباب استقلابية : نقص السكر - نقص كالسيوم الدم ,أسباب التهابية : التهاب السحايا الجرثومي meningitis - التهاب الدماغ encephalitis, أسباب رضية قحفيةtraumatism cranial ,أسباب جراحية ,أسباب تجفافية .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ما هي طرق الوقاية من الإصابة بالشلل الدماغي ؟

 

تتم الوقاية من حدوث الإصابة بعدّة مجالات :

 

 

1- متابعة الحمل والعناية بالحامل .

2- تحسين ظروف الولادة .
3- العناية بالخديج .
4- العناية بحديثي الولادة .
5-الاهتمام بالطفل الصغير .

6- إجراء فحوصات ما قبل الزواج .

 

أولاً- متابعة الحمل والعناية بالحامل  :

 

تتركز خدمات رعاية صحة الأم على توفير الخدمات الصحية الأساسية للأمهات أثناء الحمل بهدف كشف الحالات العالية الخطورة  وتوفير الخدمات الوقائية والعلاجية المناسبة بغية خفض معدلات الأذيات الو الدية والجنينية . وتشمل الخدمات في المراكز الصحية على ما يلي :

·       فحوص دورية طبية ومخبرية .

·        مراقبة صحة الأم والجنين .

·       التوعية الصحية والزيارات المنزلية .

 

اذكر إحصائية حول مدى متابعة الحمل في عدة قرى في الريف السوري من خلال عمل جمعية الورود الصغيرة لرعاية وتأهيل الأطفال المعوقين في تأهيل 532 طفلا" منهم 379 مصاب بالشلل الدماغي : في ريف حلب ( نبل,دير جمال ,اعزاز ,عفرين ,دارة عزة ,السفيرة , مسكنة , مشفى الأطفال ) حماه ( الشيحا , تل التوت ) الرقة ( المشفى الوطني ) ادلب ( تل مرديخ )  خلال  ثلاثة سنوات 2006- 2008 :

مراقبة الحمل

فترات المراقبة

لا

242

 

 

نعم

290

بشكل دوري

180

 

 

بشكل غير دوري

91

 

 

في الفترة الأخيرة من الحمل

11

 

 

مرة واحدة

8

 

نستنتج من النتائج بأن 55% فقط ممن تابعوا حملهم ومنهم 62% بشكل دوري و 31% بشكل غير دوري , و45% لم يتابعوا الحمل ووصلوا مباشرة للولادة وهنا تكمن الخطورة من عدم معرفة الحامل لوضعها الصحي ولحالة الجنين مما قد يؤدي لصعوبات ولادية وإمكانية حدوث الإصابة .

ثانياً تحسين ظروف الولادة :

 

إن المتابعة الجيدة للحمل والحامل والجنين يساعد في ولادة سليمة وآمنة  وتحسين ظروف الولادة يبدأ من الرعاية الأولية للحامل وينتهي بالتوليد الجيد والمعقم ويجب أن تتم الولادة بصورة مطلقة في المشفى وبأيد خبيرة للأسباب التالية :

·       التعقيم

·   المراقبة والتدخل الجراحي عند ضرورته  وبالتالي عند وجود خطر من الولادة الطبيعية في اللحظات الأخيرة  فالقرار بإجراء القيصرية يكون أسهل وأسرع وأسلم في المشفى منه في المنزل والكثير من الإصابات تحدث بسبب الولادة بالمنزل فالقيصرية تبقى عامل آمان لعدم تعرض الطفل لأذية دما غية،

·   الاهتمام الفوري بالوليد : تقدير حالة الوليد مباشرة ويكون ذلك باللجوء إلى حرز أبكار،الانتباه لنظافة المجاري التنفسية العليا من المفرزات التي تعيق عملية التنفس وتجرى في البدء بالوسائل الأولية البسيطة وإذا لم تنفع نلجأ إلى استعمال جهاز مص المفرزات وجهاز الإنعاش، تنظيف الوليد، تحديد وزنه ومحيط جمجمته وطوله، إلباسه وتدفئته.

 

ثالثاً العناية بالخديج  :

 

تتطلب الخواص التشريحية والفيزيولوجية المميزة للخديج طرقاً خاصة للعناية به مع مراعاة صارمة لقواعد الطهارة والتعقيم والتي تجنبه الإصابة بالانتانات وهذه العناية تتم عن طريق :

 

·   الوقاية من البرد : لما كان عدم النضج في المراكز المنظمة للحرارة من 3-4 أسابيع أو أكثر بعد الولادة  لذا يجب حماية الخدَج من التعرض للبرد

·   تأمين الأوكسجين مكافحة الاختناق : يعطى الخديج الأوكسجين من اسطوانات خاصة بواسطة جهاز خاص   كما أن تغيير وضعية اضطجاعه تخفف من المظاهر الركودية في الرئتين فيقلَب بشكل دوري من على جنبه الأيمن إلى جنبه الأيسر أو بالعكس ( الانتباه لعدم حدوث إصابة عينية ناتجة عن عدم مراقبة كمية الأوكسجين المعطاة ) .

·   المعالجة الداعمة : تطبق المعالجة الداعمة على الأطفال الخدج وذلك عندما تكون زيادة الوزن عندهم طفيفة جداً وعندما تكون أوزانهم قليلة جداً منذ الولادة   سقوط الصرة مباشرة . ويجب الاعتماد في تغذية الخدج بالأسابيع الأولى من الحياة على الحليب الوالدي  وذلك لأن التغذية الطبيعية هي الكفيلة وحدها فقط بتحقيق النجاح الأكيد لهؤلاء الأطفال  . ويجب زيادة الحاجة الطعامية المعطاة للخديج برفع مقدار الحريرات اللازمة له نظراً لأن طاقة النمو عنده  شديدة من جهة ولأن نسبة الضياع الحر وري السطحي بالنسبة لكتلة الجسم كبيرة من جهة ولغياب الطبقات الشحمية تحت الجلد من جهة أخرى .

 

 

رابعاً- العناية بحديثي الولادة :

 

إن الوليد معرض لعدة أذيات يمكن التقليل من حدوثها وعقابيلها بالطرق الوقائية التالية :

 

·   الوقاية من النزف ضمن القحف : الذي يحدث نتيجة لرض أو لنقص الاكسجة أو اضطراب نزفي بدئي ( داء نزفي عند الوليد خاصة النمط المتأخر ) والنزف الرضي يكون وارداً خصوصاً عندما يكون رأس الجنين كبيراً بالنسبة لمخرج الحوض عند الأم وعندما يطول المخاض وفي المجيئات المقعدية وفي الولادات العسيرة  أو عندما يكون التداخل الميكانيكي أثناء الوضع في غير محله والتحسين في تطوير أساليب التوليد يقلل من حدوثه . وتقديم العلاج السريع والمناسب ووضع الوليد في الحاضنة يقلل من عقابيل هذا النزف .

 

·   الوقاية من نقص الأكسجة عند الجنين وفي فترة ما حول الولادة : يتظاهر عند الوليد بالشحوب والازرقاق وبطء التنفس و القلب وعدم الاستجابة للتنبيه والرخاوة العضلية ويمكن مراقبته .

·       الوقاية من الاضطرابات التنفسية :

إن فشل بدء أو استمرار التنفس يجب أن يعالج فوراً حتى لا يسبب نقص الأكسجة الدماغية وذلك بإنعاش الوليد

·   الوقاية من اليرقان النووي : يجب منع ازدياد تركيز بيلروبين الدم إلى المستوى الذي يصبح فيه ساماً ويؤدي إلى حدوث اليرقان النووي وذلك باتباع مايلي :

1.    تبديل دم الوليد

2.    المعالجة الضوئية

كما يجب معالجة انتان الدم  بالصادات ومعالجة العوامل الفيزيولوجية التي تزيد من خطر الإصابة العصبية  كما يقتضي الوقاية من التحسس تجاه R.H     بإعطاء الأمهات ذوات RH  سلبي جرعة الفلوبولين البشري المضاد للعامل anti-D وذلك بالحقن العضلي .

 

·   الوقاية من الأنتان عند الوليد : إن الاستجابة المناعية عند حديثي الولادة أقل مما هي عليه عند الأطفال الأكبر سناً ويمكن أن يصاب الوليد بالإنتان في غرفة الولادة أو غرف الأطفال بالعدوى بالطريق الهوائي أو بالتماس مع أجهزة الإنعاش والحاضنات وأسرة الأطفال والقثاطر ويجب منع كل المصابين بانتانات جلدية من دخول غرف الأطفال أو التماس معهم ويجب عزل الأمهات المصابات بانتانات عنقودية ومعالجتهن  كما يجب إبقاء أطفالهن بعيداً عن التماس معهن أو مع أطفال حديثي الولادة آخرين  ويفضل وضع الطفل الذي نشك بإصابته في حاضنة ذات نمط معين يخدم كوحدة عزل منفرد أو إنشاء عدة غرف للأطفال

 

·   إمكانية تأمين سيارات إسعاف سريع : للولادات المنزلية تكون مجهزة بدرجة حرارة مناسبة وبإمكانية إجراء إنعاش ولادي / معالجة انخفاض سكر أو كالسيوم الدم / معالجة الاختلاجات / وبالتالي نساعد في منع حدوث الإصابة والاستفادة من الفترة الزمنية بين الولادة وتقديم العلاج .

خامساً - الاهتمام بالطفل الرضيع :

 

§       الوقاية من الأسباب الالتهابية :

 

إن وقاية الطفل من الأنتان مهمة وذلك بالمحافظة على النظافة والاهتمام بالعدوى واكتشاف الإصابة باكراً وتقديم أفضل المعالجة حتى لا تحدث الإصابات الدماغية ( التهاب السحايا-التهاب الدماغ ).

 

§       الوقاية من حوادث السقوط والرضوض القحفية :

 

ü    عندما يبدأ الطفل الصغير بالتجول في البيت زحفاً أو مشياً يجب تجنب خطر  السقوط

ü  الانتباه إلى أن الإفراط في حماية الطفل الصغير قد يحرمه من نشاطه الطبيعي ويفقده الاهتمام بما حوله ويؤثر في تكوينه النفسي

ü    يجب أن يوضع الطفل الصغير في المقعد الخلفي  عند ركوب السيارة

ü    ربط الأحزمة في السيارة عادة حميدة تحمي الركاب صغاراً وكباراً من الخطر

ü    التأكد من إقفال أبواب السيارة وعدم السماح للصغار بمد الرأس من النوافذ

 

§    الوقاية من التجفاف:

ü  قد يؤدي الإسهال إلى موت الطفل إذا استنزف كمية كبيرة من سوائل و أملاح جسمه كما قد يؤدي لأذية دماغية حركية ولذا  فمن الضروري إعطاء الطفل المصاب بالإسهال كميات وفيرة من السوائل والأملاح عن  طريق الفم لتعويض ما فقده من أملاح .

ü    عندما يصاب الطفل الرضيع بالإسهال من الضروري الاستمرار في إرضاعه حليب أمه  .

ü    يستدعي المساعدة الطبية :                           

                 ـ إذا أصيب الطفل بالجفاف

                 ـ ارتفاع حرارة الطفل

                 ـ رفض الطفل الأكل والشرب كالمعتاد وإقياءات معندة

                 ـ تبرز الطفل برازا" سائلا" عدة مرات خلال 1-2 ساعة

                 ـ امتزاج براز الطفل بالدم .

 

سادسا" إجراء فحوصات ما قبل الزواج :

 

التي تساعد على معرفة الزمر الدموية للأهل للوقاية من تنافر الزمر ,وعدم وجود أية مشاكل صحية قد تؤثر على مرحلة الحمل والولادة .

 

في نهاية هذا الفصل سأعرض دراستين إحصائيتين:

 

1.    دراسة شخصية أعددتها  حول أسباب الإصابة بالشلل الدماغي .

2.    دراسة لجمعية الورود الصغيرة لرعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة للأطفال  .

 

 

·   أجريت الدراسة على الأطفال الذين راجعوا في عيادتي الخاصة في حلب  منذ عام 1994و لغاية 1\8\2008  وعددهم           طفلا" مصابا" بالشلل الدماغي واستخدمت استمارة موحدة لجمع المعلومات .الهدف منها إعطاء فكرة عامة عن الأسباب المؤدية للإصابة بالشلل الدماغي في القطر السوري بهدف وضع خطط مستقبلية لطرق الوقاية وبشكل خاص تحسين الفترة ما حول الولادة .اعتمدت على المعلومات المقدمة من الأهل كونه من النادر احتفاظ الأهل بمعلومات مكتوبة وموثقة عن شروط الحمل والولادة .

·   تعتبر نسبة الولادات المتعسرة والتي أدت لحدوث الإصابة يعتبر عالية جدا" مقارنة مع الدول المتقدمة كذلك الأمر بالنسبة للإصابة باليرقان النووي .

·   في الدول المتقدمة ما زال هناك إصابات بالشلل الدماغي رغم تحسين ظروف الولادة والوقاية من حدوث اليرقان ( 1100 طفل مصاب سنويا" في فرنسا ) وبدأت الدراسات حول إمكانية وجود استعداد وراثي للحامل لحدوث تشوهات على دماغ الجنين وذلك قد يتعلق بالعرق والبيئة وأمور أخرى قيد البحث , قد تكون غير موجودة عندنا لذلك إذا استطعنا تطبيق طرق الوقاية يكون لنا الفرصة في تخفيض عدد الأطفال المصابين وبالتالي منع الألم في العائلة ( الطفل والأهل ) ومساعدة مجتمعنا في التقدم الإنساني .

 

النتائج :

الولادة في المنزل

 

383

45.5%

الولادة في المشفى

 

533

55.5%

الولادة الطبيعية

 

786

8703%

الولادة القيصرية

 

130

12.7%

الولادة المتعسرة

 

290

36%

الخداجة

 

290

8.6%

اليرقان

66

7.2 %

 

 

 

 

 

 

 

تساؤلات

 

·       الولادة في المشفى  اكبر من الولادة في المنزل مما يطرح السؤال التالي : لماذا ؟ وما هي الأسباب ؟

 

·   الولادة المتعسرة نسبتها كبيرة مما يطرح التساؤل هل المشكلة عند أطباء النسائية والتوليد ؟ وبعد الولادة المتعسرة تكون هناك مشاكل صحية التي قد تؤدي لحدوث الإصابة عند الوليد من المسؤول عن معالجتها ؟أطباء الأطفال أم الممرضات المسؤولون عن الحواضن ؟

 

·       الولادة الطبيعية هي الراجحة والسؤال الذي يطرح ذاته هل القرار في الولادة الطبيعية قرار سليم دائما"؟

 

·   حدوث اليرقان النووي الذي قد يؤدي للإصابة من المسؤول عن الوقاية منه وعن معالجته بسرعة عند حدوثه خاصة الناتج عن تنافر الزمر الدموية .

 

إذا استطعنا الإجابة على هذه الأسئلة اعتقد أننا نستطيع وضع حلول تساعد على المدى البعيد في التقليل من معدل حدوث الإصابة  .

دراسة جمعية الورود الصغيرة :

 

أذكر إحصائية  لجمعية الورود الصغيرة لعينة عشوائية للأطفال المعالجين:  في مستوصفات ريف حلب ( نبل,دير جمال ,اعزاز ,عفرين ,دارة عزة ,السفيرة , مسكنة , مشفى الأطفال ) حماه ( الشيحا , تل التوت ) الرقة ( المشفى الوطني ) ادلب ( تل مرديخ )  خلال  ثلاثة سنوات 2006-2008  على   532  طفلا":

 

الشلل الدماغي

379

إعاقة شديدة

6

وردينغ هوفمان

1

إعاقات أخرى

21

غيلان باريه

1

خلع ورك

1

اعتلال عضلي

10

السنسنة المشقوقة

17

تأخر حركي

6

شلل ضفيرة عضدية

34

ضمور دماغي

13

متلازمة داون

10

استسقاء دماغي

3

اضطراب التواصل

1

التهاب دماغ

1

داء بيرتس

1

إصابة المخيخ

6

ميكروسيفالي

3

تشوه خلقي

8

التهاب سحايا

3

شلل أطفال

3

فتحة قلب

2

تلين عظام

1

 

الولادة

مكان الولادة

من قبل

الباكرة

35

المشفى

253

الطبيب

240

الطبيعية

258

المنزل

251

القابلة

264

القيصرية

40

العيادة

28

الداية

10

المتعسرة

57

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ما هو التطور الطبيعي؟

 

لمعرفة كيفية التعامل مع طفلنا المصاب أو لمعرفة إذا كان طفلنا يتطور بشكل طبيعي ,وللكشف المبكر عن وجود الإصابات لا بد من الإلمام ببعض النقاط الأساسية في مراحل تطور الطفل الطبيعي .

 

 

 

 

 

 

أولا" المرحلة الجنينية :

 

55

 

 

تبدأ البويضة الملقحة بعد الإخصاب بالانقسام إلى خليتين ثم لأربع خلايا ثم ثماني فست عشرة ثم اثنين وثلاثين وهكذا ,تسمى هذه المرحلة بالتوتة بحجم 1 ملم وتتعلق على جدار الرحم لتستمد منه الغذاء اللازم لعمليات التطور والانقسام والنمو , بعد ذلك تأخذ خلايا لتوتة ترتيبا" معينا" في انتظامها , فتصبح مؤلفة من صفين أو طبقتين من الخلايا المسماة بالإندوديرم والإكتوديرم التي سيتكون من الجنين  ,أما الخلايا الخارجية فإنها ستتحول إلى المشيمة التي ستنغرس في جدار الرحم ليؤمن للجنين حاجته من المواد الغذائية التي سيستمدها من دم الأم مباشرة .

ينجم عن انقسام ونمو وتطور كتلة الخلايا الموجودة في التوتة مجموعة متنوعة من الخلايا لكل منها خصائص وصفات تميزها وتعطي كل مجموعة عضوا" معينا" من جسم الطفل , يبدأ الحبل السري  وكذلك المشيمة بالظهور والنمو , تصبح التوتة مضغة ولا حجمها في الأسبوع الخامس عن سم واحد وفي نهاية الأسبوع الثامن يبلغ حجمها 3 سم , تظهر في هذه المرحلة براعم الأعضاء وأجهزة الجسم المختلفة , يبلغ طول الجنين في نهاية الشهر الثالث 8 سم .

 

تبدأ في هذه المرحلة بعض الأجهزة بالظهور ومباشرة عملها كالقلب وجهاز الدوران .

 

في الشهر الخامس يصبح شكل الجنين واضحا" وكاملا" ولكن النمو لم يكتمل بعد ويصبح طوله 20 سم تقريبا" .

 

في الشهر السادس يصبح طوله 25 سم , بعد ذلك يصبح نمو الجنين سريعا" في الأشهر الثلاثة الأخيرة ويتضاعف وزنه ويصبح طوله في نهاية الحمل 50-54 سم تقريبا" ووزنه 3.25 كغ .

 

ولقد ثبت أن تعامل الحامل بحنية مع جنينها ( تكلمه – تغني له – تسمعه الموسيقى .....) يعطي تأثير إيجابي على نفسيته في المراحل العمرية اللاحقة .

 

 

  

 

ثانيا" : مرحلة الطفولة :

 

§       مراحل التطور النفسي :

 

يمر الطفل عبر سلسلة من المراحل ذات النشاط الدينامكي و ذلك خلال السنوات الخمسة الأولى ثم تليها فترة كمون تستمر  إلى خمس أو ست سنوات و عند بداية المراهقة تتجدد  هذه المراحل ثم تستقر بعد ذلك بالتدريج مع الانتقال إلى سن الرشد وهذه المراحل هي :

 

1 المرحلة الفمية    .

2 المرحلة الشرجية .

3 المرحلة القضيبية .

 

المرحلة الفمية :

 

كل مرحلة لها أساليب استجابة مختلفة  فهية تعبر عن نفسها من خلال منطقة معينة من الجسم  فالمرحلة الأولى و التي تستمر حوالي العام يكون الفم هو المنطقة الرئيسية للنشاط الدينامي وهذه الفترة يعتمد فيها الطفل على الفم في معظم نشاطه ووظائفه و إن المصدر الرئيسي للذة المستمدة من الفم هي لذة الطعام فتناول الطعام يتضمن تنبيها" لمسيا" للشفتين و كذلك عند ظهور الأسنان يستخدم الفم في العض و المص و اللذين يعتبران لذة أساسية بالنسبة للطفل

    وهذين النشاطين هما  أنماط أولية لكثير من السمات الشخصية فاللذة المستمدة من العض قد تزاح إلى شكل آخر فتأخذ مثلا شكل السخرية و حب الجدال و المناقشة .

 

المرحلة الشرجية :

 

عندما نبدأ بتعليم أطفالنا النظافة تبدأ هذه المرحلة وهذا يحمل بالنسبة للطفل نوع من الانصياع للقواعد و القوانين التي لم يكن ينصاع لها من قبل و هذا يعني له فقدان لذة الحياة بشكل فوضوي و بداية إدراك وجود قواعد و أنظمة في الحياة و عليه إتباعها لذلك إن لهذا التدريب و لهذه المرحلة الأثر الكبير على شخصية الطفل مستقبلا و تتوقف نتائجه على أسلوب الأم الخاص في التدريب و مشاعرها تجاه عملية التبرز إذا كانت طريقة الأم شديدة الصرامة و الكبت فقد يقبض الطفل  على فضلاته و يصاب بالإمساك  و إذا عمم ذلك على كل سلوكه فيصبح الطفل عنيدا أو قد يعبر الطفل عن غضبه بأن يخرج فضلاته في أوقات غير مناسبة و قد تصبح شخصية الطفل في المستقبل  تتسم بالعناد و الفوضة  و سرعة الغضب ,فأسلوب الأم في التعامل مع الطفل في هذه المرحلة له أثره على سماته الشخصية التي سيتخذها في المستقبل  .

 

المرحلة القضيبية :

 

في هذه المرحلة يركز  الطفل اهتمامه على أعضائه التناسلية فهو بعد أن اكتشف كل أعضاء جسمه فجاء دور الأعضاء التناسلية ليكتشفها و يتعرف عليها و تظهر في هذه الفترة عقدة أديب فسلوك الطفل ما بين الثالثة و الخامسة يتحدد بعقدة أديب و تختلف عند الصبي من البنت

و عقدة أديب هي : شحنة جنسية تستهدف الوالد من الجنس الآخر و شحنة عدائية تستهدف الوالد من نفس الجنس ,بالنسبة للصبي فبعد أن كان متعلق بالأم مصدر العاطفة و الإشباع الجسدي و العاطفي يكتشف أن هناك منافس له و هو الأب فيحاول التخلص منه حتى يحتفظ بها لوحده , أما الفتاة فإنها  أيضا في البداية تكون متعلقة بأمها مصدر الإشباع و لكنها عندما تبدأ باكتشاف أعضائها التناسلية و تكتشف  أنها مختلفة عن الصبي هنا يتحول حبها إلى الأب بدل الأم لأنها تعتقد أن الأم هي المسئولة عن ذلك فتوجه عدائها لها وذلك لأن عقدة الخصاء تظهر عند البنت متزامنة مع عقدة أديب فعند اكتشافها الاختلاف تعتقد أن الأم هي المسئولة و تحول حبها نحوى الأب حتى تستطيع مستقبلا امتلاك العضو , أما الصبي فإن اكتشافة الاختلاف يجعله يظن أن البنت كانت تمتلك العضو لكن تم خصائها لأنها اقترفت ذنبا" ما و يظن الصبي أن الذنب هو أنها كانت تحب أمها ولكن الأم هي ملك الأب لذلك قام الأب بالعقاب و إن ظهور عقدة الأديب و الخصاء في هذه المرحلة يعني بالنسبة للطفل بداية التعرف على مفهوم الممنوع والمسموح والمقبول و المحرم اجتماعيا  كما يظهر دور آخر للأهل وهو السلطة وممارسة العقاب و الثواب بعد أن كانا يمثلان للطفل فقد مصدر لإشباع الرغبات و هذا يساعد على تشكل الأنا و الأنا الأعلى عند الطفل والتي تساعد على نمو شخصيته مستقبلا  .

 

خلال مراحل تطور الطفل تتطور شخصيته التي تتكون من  ثلاثة أنظمة أساسية : الهو الأنا و الأنا الأعلى وكل منها له وظائفه الخاصة إلا أن جميعها تتفاعل معا بحيث يصعب فصل تأثير كل منها , فسلوك الإنسان هو محصلة تفاعل هذه الأنظمة مجتمعة :

 

  الهو :   مركز الغرائز و مستودع الطاقة النفسية وهو الذي يمد النظامان الآخران بالطاقة النفسية و يستمد طاقته من العمليات النفسية المختلفة , يعمل الهو على خفض التوتر بشكل مباشر من الجسم فعندما يرغب الإنسان بالقيام بعمل ما فإن طاقة الجسم ترتفع مما يؤدي إلى رفع التوتر فيقوم الهو بخفض التوتر بشكل مباشر حتى تعود الطاقة إلى مستواها الثابت فطريقة عمله تقوم على أساس خفض التوتر بشكل مباشر دون تأجيل  وهذا ما يسمى بمبدأ تحقيق اللذة  , وهدف الهو دائما هو تجنب الألم و تحقيق اللذة .

 

وهناك عمليتان أساسيتان في الجسم تعبران عنه و هما :

 

1.    الأفعال المنعكسة كالعطس و الغمز بالعين وهي تؤدي إلى خفض التوتر بشكل مباشر .

 

2.  العمليات الأولية وهي أساليب يلجأ لها الشخص من أجل خفض التوتر مثال : إن العمليات الأولية تزود الشخص الجائع بصور ذهنية  عن الطعام . ويعتقد فرويد أن أحلام الليل هي مثال عن العمليات الأولية و لكن هذه العمليات لا تستطيع خفض التوتر بشكل دائم فالشخص الجائع لا يستطيع أكل الصور الذهنية وهنا تظهر لدينا عمليات نفسية ثانوية وهي دليل على تكون النظام الثاني و هو الأنا  .

 

وبما أن هدف الهو هو خفض التوتر بشكل مباشر فهو يمثل المرحلة الأولى من الطفولة منذ الولادة إلى نهاية مرحلة الرضاعة  و نلاحظ في هذه المرحلة أن الوليد لا يعرف سوى إشباع رغباته فهو يبكي بشدة إذا شعر بالجوع ولا يتوقف عن البكاء حتى يأكل كما أنه لا يعرف التأجيل فهو يحتاج إلى الإشباع المباشر لكل رغباته , و مع نمو الطفل و اكتسابه الإمكانيات و القدرات و مع بدء إدراك ذاته مستقلا عن الآخر و أن هناك عالم خارجي واقعي يختلف عن عالمه الداخلي و عندما يبدأ باستخدام حواسه و إمكانياته كالمشي و التي تكون قد أخذت تكتمل هنا يبدأ مرحلة جديدة من حياته النفسية و التي تدل على بدء تكون نظام جديد وهو الانا .

 

الأنا :   هو الجزء الواعي من الشخصية ويعمل وفق مبدأ الواقع تأجيل تفريغ التوتر حتى اكتشاف الموضوع المناسب  فمبدأ الواقع يؤجل مبدأ اللذة مؤقتا حتى يتم اكتشاف الموضوع المناسب  , و هو الجهاز الإداري لأنه يسيطر على السلوك ويقرر الغرائز التي ستشبع و الطريقة التي ستشبع فيها ودوره الأساسي هو التوسط بين مطالب الغريزة وظروف البيئة المحيطة و هدفه المحافظة على حياة الفرد وتكاثر النوع .

 

الأنا الأعلى :    وهو النظام الثالث من الشخصية و يبدأ في التكون في مرحلة الطفولة التي يدرك فيها الطفل ذاته ويميز بين نفسه والآخر و يدرك موقعه في الأسرة ويصبح الأهل ليس فقط مصدر الإشباع فقط بل مصدر للسلطة ويدرك الطفل مفهوم المسموح والممنوع وفق نظام القيم والتقاليد في المجتمع , ويتكون الأنا الأعلى من خلال سلطة الأب ومفهوم الثواب والعقاب فالأب هو مصدر السلطة والنظام الأول بالنسبة للطفل ,استجابة الطفل للثواب والعقاب الناشئة عن الوالدين تكون لديه الأنا الأعلى فلكي يحصل على الثواب ويتجنب العقاب يتعلم أن يقود سلوكه بالاتجاهات التي يحددها الوالدين وبتكون الأنا الأعلى يحل الضبط الذاتي مكان الضبط الصادر عن الوالدين .

 

وهذه الأنظمة الثلاثة تعمل بشكل متكامل في الشخصية , يمكن اعتبار الهو المكون البيولوجي والأنا المكون النفسي والأنا الأعلى المكون الاجتماعي .

 

إذا" هناك رغبة ما تلح من أجل إشباعها عن طريق الهو يرفض الأنا الأعلى لأنها تخالف القواعد الاجتماعية يسعى الأنا إلى تسوية الأمر إما عن طريق :

1.    تأجيل تحقيقها إلى أن يصبح الوقت مناسب .

 

2.    استبدلها برغبة تتوافق مع القيم الاجتماعية .

 

3.  هذا الصراع يحدث في شخصية الفرد في كل مرة وتختلف نتيجته من شخص إلى آخر حسب التربية والتوجيه التي يتلقاها الفرد منذ مراحل الطفولة :

 

§       إذا كانت التربية قاسية ينتصر دائما الانا الأعلى و ذلك يمنع تحقيق الرغبة وبالتالي الكبت .

§   إذا كانت التربية غير كافية ينتصر الهو دائما و ذلك يؤدي إلى تحقيق الغرائز كلها بشكل فوري و النتيجة فرد  غير مقبول اجتماعيا أي انحراف .

§   تربية معتدلة هادفة يؤدي ذلك إلى تحقيق الغرائز في موعدها الصحيح والنتيجة فرد ذو شخصية مميزة وفعالة بالمجتمع .

 

 

§       مراحل التطور الحركي :

 

إن الوليد الطبيعي ينجز بعض التصرفات الحركية العفوية التي ليس لها هدف طبيعي  ( منعكسات بدائية, ارتكاسات , حركات عفوية) والتصرفات الحركية العفوية تتعدل بسرعة تحت تأثير نضج الجهاز العصبي وقابلية التطور الحركي لتصبح نشاطات حركية ووظيفية تساعد على نمو المهارة السلوكية عند الطفل .

إن الحركة التي يقوم بها حديث الولادة هي حركة نمطية للأطراف العلوية والسفلية ثم نلاحظ عند الرضيع الحركات المتناظرة وغير المتناظرة التي تتنوع وتتقدم بالتدريج بحيث يستطيع الطفل أن يراقب ويسيطر على حركات أطرافه وذلك في الشهر الرابع للأطراف العلوية والشهر السابع للأطراف السفلية

إن الميكانيكية البدئية موجودة عند الجنين في الأشهر الأخيرة للحمل تظهر مع الولادة وتوضع بالعمل نتيجة محرضات نوعية المتمثلة بعدة منعكسات بدئية   تزول خلال الأشهر الأولى من الحياة أهمها :

1-  منعكس الأطباق grasp reflex : يقوم الوليد بإطباق أصابع يديه أو قدميه إطباقاً قوياً على أداة معينة وتثبيته بشدة لها وذلك عند ملامستها السطح الداخلي لراحة اليد أو الوجه الأخمصي لأصابع القدم

2-  منعكس مورو moro reflex : يظهر هذا المنعكس عند ضرب الطفل على إليته أو على الطاولة التي يضطجع عليها أو عند رفع قدميه وهو مستلق على ظهره ثم تركهما يسقطان فجأة ويرتطمان بالطاولة التي يرقد عليها فنرى أنه يستجيب لهذه الأعمال بأن يحرك طرفيه العلويين حركة تشبه الضم أو إطباق الذراعيين على شيء صغير ويقوم أثناء ذلك بمجموعة من الحركات المتتالية بطرفيه العلويين إذ يبعدهما عن الجذع إلى الوحشي ويرفعهما إلى الأعلى قليلاً باتجاه رأسه ثم يفتح راحتي كفيه بعد أن كانتا مطبقتين ثم يرتخي طرفاه بعد فترة قصيرة ويعودان إلى وضعهما الطبيعي ويطبق راحتيه من جديد بعد أن يضم ذراعيه فوق صدره .

3-  منعكس بابنسكيbabinski’s reflex الإيجابي : انعطاف الإبهام باتجاه ظهر القدم عند التخريش السطحي لأخمص القدم ( تزول بعد السنة الأولى ) 

4-  ظاهرة الحبو  الإيجابية : يرفع الطفل قدميه إلى الأمام بحركة انعكاسية محاولاً الزحف عند مس أخمص القدمين وهو منبطح على بطنه

5-  منعكس المشي  reflex walking: نلاحظ أن الطفل يحاول أن يخطو خطوات قصيرة بشكل عفوي إذا ما أمسكنا به واقفاً ( من تحت إبطيه بيدينا ) وتركنا قدميه تلامسان الأرض بحرية .

Text Box:

Text Box:

          منعكس مورو                            منعكس بابنسكي

 

 

Text Box:

 

 

 

 

 

 

                                      منعكس الحبو

جميع الأطفال يتطورون  لكن السرعة تختلف من طفل لآخر , فالتطور يتم بشكل متتابع ومتناسق ، كل حركة مرتبطة بتطور الحركات السابقة وتحضر للحركات اللاحقة .

يتم التطور  من الأعلى للأسفل و من الوسط إلى الأطراف, من الرأس إلى الأطراف السفلية ،  التحكم بالرأس  , هذا القانون (النازل ) يعتمد على سلسلة مراحل من التطور الوضعيات و الحركات .

 

 

 

Text Box:  ثبات الرأس :

 عند الولادة  لا يستطيع تثبيت رأسهً ، يتحسن في نهاية الشهر الثاني و أكثر ثباتاً في أربعة أشهر ,هذا التطور يناسب التقدم الحركي العيني (المتابعة ، التقارب ) في 4 أشهر ، موضوع على بطنه ، يرفع رأسه و صدره .

 

 

وضعية الجلوس :

 

 3 أشهر :  يثبت نفسه جالساً ، مع وضعية عطف بالظهر .

4 أشهر :  بإمكانه الثبات بجلوس لمدة 10 دقائق عند سنده من رأسه .

6 أشهر : يجلس مستنداً على  كرسي ، الجذع مستقيم و الرأس ثابت .

7 أشهر : يبقى جالساً نصف ساعة مع مساعدة ،و بدون مساعدة بإمكانه

الجلوس بالاستناد على يديه للأمام .

8 أشهر : يجلس مستقيماً لدقيقة.9

 أشهر : يجلس دون استناد 10 دقائق ، يستطيع الانحناء للأمام لأخذ شيء ما.

10 أشهر : وضعية الجلوس ثابتة بشكل نهائي .

12 شهر : يدور حول نفسه من وضعية الجلوس .

 

التطور نحو وضعية الوقوف و المشي :

 

7 أشهر :  الطفل يحمل جزء كبير من وزنه .

8 أشهر :  عند مسكه من كلتا يديه يأخذ وضعية الوقوف.

9 أشهر :  يقف مع استناد .

10 أشهر: يقف بمساعدة الكرسي ،مع رفع قدم ثم إعادةها .

12 شهر : المشي عند مسكه من كلتا يديه .

13 شهر : المشي عند مسكه من يد واحدة .

يكتسب المشي في عمر 15 شهر مع الوقوعً ،  يكون المشي ثابتاً  في عمر 18 شهر .

Text Box:   

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تطورالحركات الدقيقة :

 

عندالولادة : منعكس القبض خلال الأشهر الثلاثة الأولى .

3 أشهر   :  تنبيه الوجه الظهري لليد المغلقة يؤدي لبسط اليد والأصابع الذي يسبق القبض .

4 أشهر   : ينظر للشيء الذي يحرض يده قبل محاول أخذه.

5 أشهر  : عندما يرى الشيء ،  يفتح  أصابعه ، يوجه يده ببطء نحوه ، يلعب بأصابع قدمه .

7 أشهر : الالتقاط يترافق بحركات المرفق .

 

 

 

الالتقاط يمر بمحطات متتالية :

 

5 أشهر : التقاط الشيء بالإبهام و الخنصر ، اليد في مستوى عمودي .

7 أشهر : الالتقاط يصبح راحي ( الشيء يمسك بعطف الأصابع ، و حركة بين هذه الأصابع و الراحة ) .

يكون المسك بعدها بين الإبهام و السبابة ، الإبهام يبقى ممتداً ، بتقريب ، لا يوجد أي عائق .

 

تطور التناسق بين  اليد والفم ، اكتشاف الفم :

 

4 أشهر : يمسك الحلقة التي ا في يده ، يأخذها مباشرة إلى الفم .

7 أشهر : يضع كل شيء  في فمه .

8 أشهر : لا يكون سعيداً أبداً بوضع الأشياء في فمه ، يعضها و يمصها ، هذه الطريقة للاكتشاف تبقى حتى نهاية السنة الأولى  .

 

تناسق بين كلتا اليدين :

 

حتى 3 4 أشهر : اليد لا تعرف  ما تفعله اليد الأخرى .

في الشهر الخامس : كلتا اليدين تبدأ بالتعاون سوية .

لكن ليس قبل 6 أشهر يستطيع الطفل أخذ شيء في إحدى اليدين دون أن يترك الشيء الذي في يده الأخرى، بالمثل  بإمكانه نقل شيء من يد لأخرى .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اكتشفت أن طفلي مصاب بالشلل الدماغي

وبدأ المشوار .........

 

إن  الأهل يلاحظون تأخر طفلهم بالمقارنة مع أطفال آخرين أو أخوته فيذهبون ويراجعون الأطباء الذين يقومون بالتشخيص, أو بعض الأطفال يتم تشخيص  إصابتهم منذ الولادة  ,في كلا الحالتين تكون الصدمة الكبيرة عندما يقول الطبيب : للأسف طفلكم مصاب بالشلل الدماغي ( أو الكلمة المتعارف عليها نقص أكسجة دماغية  ) , ويبدأ الأطفال في تغير الطبيب لعلهم يجدون طبيب يقول لهم العكس إن ابنكم غير مصاب .....

Text Box:

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

يراجعنا  الأطفال في العيادة أو المراكز التابعة للجمعيات الأهلية التي تهتم وتعمل على تأهيل الأطفال المصابين بالشلل الدماغي ,والسؤال الأول من قبل الأهل ماذا لدى ابني ؟ ما هي الإصابة بالشلل الدماغي ؟ لماذا حصل ذلك؟  هل سيمشي ابني ؟؟؟ هل سيأخر في الدراسة؟؟ والكثير من الأسئلة التي تعبر عن قلقهم تجاه حالة ابنهم .

 

جوابنا لهم يكون انتظروا حتى نسمع القصة المرضية ونفحص الطفل وبعد ذلك نتكلم , ينتظر الأهل بفارغ الصبر انتهاء الفحص لسماع كلماتينا التي يتمنون أن تكون كما يحبون , طفلكم جيد ولا مشكلة , ولكن ...... نقول لهم المشكلة أصبحت موجودة وعلينا البحث والعمل معا" لإيجاد الحل المناسب لعلاج الطفل وتأهيله لتحسين وضعه , ويأتي السؤال الأخير والدائم من الأهل هل طفلنا سيمشي ؟ والجواب صعب ونشرح لهم أنه سيتحسن إذا عمانا معه ويتقدم ويشعر بالسعادة وفي كل مرحلة نفكر بالمرحلة المقبلة من التطور .

سنعرض فكرة عن التأهيل ليتعرف الأهل على الفريق الذين سيشكلون جزءا" مهما" فيه .

 

ما هو التأهيل الحركي ؟

 

التأهيل هو عبارة عن الوسائل المشتركة والمنسقة من طبية اجتماعية وتربوية ومهنية والتي تهدف إلى تدريب أو إعادة تدريب الشخص لمساعدته على بلوغ أرفع مستوى ممكن من الكفاءة الوظيفية والمقدرة على القيام بالأعباء اليومية .

 

ما هو هدف التأهيل ؟

 

·       الحصول على أفضل استقلالية في الحياة اليومية .

·       -تحسين الوظائف الحركية و السيطرة الإرادية .

·       الوقاية من حدوث التشوهات العظمية وعلاجها عند حدوثها .

·       معالجة الاضطرابات المرافقة .

·       التأهيل عبر  المجتمع .

·       دمج الأطفال ذو الاحتياجات الخاصة في المدارس العادية .

·       التأهيل المهني .

·        تعديل البيئة المحيطة ومساعدات الاستقلال الوظيفي .

كيف يتم تحقيق هدف التأهيل الحركي  ؟

 

يتم تحقيق هدف التأهيل عن طريق فريق التأهيل الذي يتألف من:

 

العلاج الطبي , العلاج الحركي , العلاج التواصلي , العلاج الوظيفي , العلاج النفسي الحركي , العلاج النفسي , مصنع الأجهزة التقويمية , المساعدة الاجتماعية , المساعدة التربوية  الدراسية , الأهل , في بلدنا يوجد بعض من هذه الاختصاصات مع الأمل بوجودها كلها في المستقبل القريب .

 

          ما هو العلاج الحركي ؟

 

          هو جزء أساسي من التأهيل يعتمد على إجراء تمارين الهدف منها الحفاظ على العضلات مرنة وقوية ومنع حدوث التشوهات المفصلية والعظمية وتحريض حسي حركي لإعادة تنسيق الوظائف العصبية الحركية .

 

         ما هو العلاج الوظيفي ؟

 

         هدفه تحسين المهارات الدقيقة وتقديم كل المساعدات الممكنة للتأقلم مع البيئة المحيطة والوصول لأفضل استقلالية في الحياة اليومية وإيجاد عمل مناسب مع درجة الإصابة .

 

        ما هو العلاج النفسي الحركي ؟

 

          هدفه تعرف الطفل على جسده وعلاقته بالفراغ وربط تطوره النفسي بتطوره الحركي ومساعدته على مبادئ التعلم في سن ما قبل المدرسة .

         ما هو العلاج التواصلي ؟

         هدفه اكتشاف الطرق المتوفرة لإيجاد تواصل لاغنى عنه في الحياة مع المحيط من تواصل بالكلام أو بوسائل تعبير أخرى ,كما له دور في معالجة اضطرابات الطعام .

 

         ما هو العلاج النفسي ؟

 

         هدفه مراعاة الناحية النفسية عن الإنسان المصلب والأهل وفريق التأهيل ومساعدتهم في العلاقة فيما بينهم .

 

         ما هو العلاج التربوي ؟

 

         هدفه تعليم الطفل المبادئ التربوية والتعليمية قبل وفي المدرسة ومساعدته على إيجاد استقلالية دراسية تمكنه مستقبلا"في العمل المهني .

 

        ما هو العلاج التقويمي ؟

 

       هدفه صنع الأجهزة المساعدة في العلاج و المشي و الحصول على الاستقلالية

 

       ما هو المساعد الاجتماعي ؟

 

      هدفه الربط بين أعضاء فريق التأهيل والعمل مع الأهل .

 

 

 

 

 

 

      ما دورنا نحن الأهل في عملية التأهيل ؟

 

لنا دور كبير أولا اكتشاف وجود تطور غير طبيعي لطفلنا ومن ثم التوجه للطبيب لوضع التشخيص وثانياً0 المشاركة  بالتأهيل عن طريق تنفيذ التمارين والانتباه للوضعيات الخاطئة ومساعدة الفريق الطبي لإنجاز البرنامج الخاص بطفلنا كما يجب علينا التحلي بالصبر وعدم اليأس وإحاطة طفلنا العزيز بمحبتنا وحناننا وثقتنا كي نعطيه دفعاً قوياً للتقدم ( من المهم أن نحب طفلنا كما هو لا كما نريد نحن ) . وهنا لا بد من إعطاء فكرة عن الصدمة النفسية عند الولادة وكيفية التكييف مع الوضع الجديد .

 

 

ما هي الصدمة النفسية عند الولادة للأم والطفل؟

 

 

    يعيش الطفل حديث الولادة أزمة صدمة الولادة, وحسب علماء النفس فهو يعبر عن هذه الصدمة منذ ولادته وفي اللحظات الأولى التي يخرج فيها إلى العالم وذلك بالصرخة التي يطلقها عند خروجه والتي بالمفهوم الطبي تعني دخول الهواء إلى الرئتين أما بالمفهوم النفسي تعبر عن شعوره بهذا الانفصال أي انفصاله عن الأم فبعد أن كان الطفل محاط برحم الأم الذي يؤمن له الغذاء والدفء وفجأة"أصبح بعيدا"عن هذه الحواجز التي كانت تحيط به مما يسبب له شعور الانفصال الذي يعبر عنه بتلك الصرخة ,وتبدأ مسيرة الطفل في اعتياده على وضعه الجديد وفي تأقلمه على هذا الوضع الذي يسبب له الكثير من الأزمات فيأتي وجه الأم أول ما يراه الطفل ليعيد له شعور الطمأنينة الذي فقده ,ومن هنا يأتي أهمية دور الأم التي حسب طريقة تعاملها مع هذا الكائن الجديد فإما أن تمنحه الشعور بالطمأنينة أو تعزز لديه شعور الخوف والتشتت .

 

عندما يولد الطفل تبدأ محاولاته لإدراك عالمه الجديد,فهو في البداية لا يدرك ذاته مستقلا" عن العالم الخارجي ,خاصة مع أمه الذي يشكل معها في البداية اندماجية عن طريق الغذاء والحرارة والاحساسات اللطيفة التي تؤمنها الأم لطفلها , ولكن مع الوقت ومن خلال الكثير من العوامل النفسية وبمساعدة الأب يدرك الطفل نفسه مستقلا" عن الأم ويتطور حبه لها من الشخص الواحد الموحد إلى الشخص الآخر المستقل عنه .

 

في المرحلة اللاحقة و هي مرحلة أساسية في حياة الطفل يستطيع من خلالها التميز بينه وبين الآخر ومن هنا تتشكل النواة الأولية للأنا المخاطبة عنده ,أما في المرحلة الثالثة يدرك فيها ذاته كصورة متكاملة فيقوم بمحاولة السيطرة على  الذات والتحكم بها و بذلك يكون في سعي نحو استقلالية , وأيضا" في هذه المرحلة يسيطر الخيال والتصور الخيالي وبالتالي إدراكه لذاته لا يكون فقط واقعيا" بل يدخل الخيال في هذا الإدراك , ومنه يتكون لدى الطفل ذات واقعية يعيشها وذات خيالية يسعى للوصول إليها , وإذا لم يستطيع إيجاد التوازن بين هاتين الذاتين الذي يتم بمساعدة الأم بشكل خاص والأهل والمجتمع بشكل عام فإن ذلك يسبب له أزمة كبيرة تبقى مكبوتة وتتجدد في سن المراهقة حيث تؤثر على شخصية الطفل و طريقة تفاعله مع المجتمع .

 

أزمة الطفل مع العالم الخارجي هي أزمة إثبات ذات و إدراك لنفسه موجودا  في هذا العالم و هو يحتاج إليه  ليساعده على إدراك نفسه كاملا غير مشتت كما هو و تقبل هذه الذات و اعتبارها ذاته و امتلاكها أي استطاعته التعامل معها وامتلاك إمكانياتها كاملة والتحكم بها وتطويعها لخدمته , كل ذلك يحتاجه الطفل الطبيعي ليبدأ حياته فكم برأيكم يحتاج من دعم  أهله وأسرته أولا" ومجتمعه الخارجي ثانيا" حتى يبدأ حياته ويثبت نفسه في هذا العالم .

 

هذا بالنسبة للطفل العادي فكيف يكون ذلك بالنسبة للطفل المصاب بالشلل الدماغي الذي تكون أزمته مع هذا العالم أزمة مضاعفة وأكثر تعقيدا" فإضافة إلى ما سبق فهو يعاني مشكلة أخرى وهي تقبل ذاته كشخص له إمكانيات مختلفة عن غيره ممن حوله مما يؤدي لحدوث مشاكل أكثر تعقيدا" يتوجب على الأهل مراعيتها .

 

فالمراحل الثلاثة التي يمر بها الطفل ويحتاج للدعم هي نفسها عند الطفل المصاب مع دعم اكبر حتى يستطيع إدراك صورته كاملة غير مشتتة و تقبل هذه الذات و اعتبارها ذاته و امتلاكها و التعامل معها و تطويعها لخدمته بكل إمكانياتها مهما كانت مختلفة إن سير هذه المرحلة بالطريقة السليمة له تأثيره الإيجابي على الطفل في سن المراهقة فكأي طفل هذه المرحلة تكون مكبوتة وتعود لتظهر من جديد في المراهقة فإذا سارت بشكل سلبي سوف ينعكس ذلك على مرحلة المراهقة حيث تتجدد الأزمات من جديد والتي تكون أكثر تعقيدا و خاصة أنه يعاني من اختلاف كبير بين صورته الواقعية و الصورة التي يتمنى الوصول إليها هذه الفجوة تسبب لديه أزمة يعيشها على شكل مشاعر رفض وعدم تقبل لذاته كره لأهله و المجتمع الذي يعتبره سبب ذلك فيدخل في دوامة لا نهاية لها يخسر فيها ذاته و الآخرين فمنذ لحظة ولادة الطفل و إدراك الأهل أن طفلهم مختلف تبدأ الأزمة في هذه المرحلة يعتقد الكثير أن المشكلة هنا تتعلق بالأهل و المجتمع فقط دون الانتباه أن هناك طرف ثالث و رئيسي وهو الطفل الذي يكون دائما كبش المحرقة و هو ضحية هذه الدوامة التي تنشأ من الصراعات التي يعاني منها الأهل مع ذاتهم و مع المجتمع .

 

 فالأم : تقع في صراع مع ذاتها بين فكرة أن هذا الطفل قد خرج منها( جرح نرجسي ) و بين السؤال الذي يدور في ذهنها بان هل هذا هو الطفل الذي انتظرته تسعة اشهر( فجوة عميقة بين الواقع والصورة الخيالية ) فقد تلجا إلى  أمرين :

 

  أولا : رفض هذا الكائن و اعتباره خارج عن كيانها و هذا يساعد على التخلص من جرحها النرجسي ولكن هذا الشعور يولد بدوره شعور بالذنب تجاه هذا الكائن الضعيف فتدخل في دوامة صراع لا تخرج منها فكل شعور ينتابها يرافقه الشعور الآخر وهكذا يستمر هذا الصراع مما يسبب الألم للأم والطفل والأسرة بكاملها .

 

ثانيا":  تدخل الأم مع الطفل بعلاقة ذوبانية ناتجة عن شعور يتولد لديها منذ لحظة معرفتها بإصابة ابنها فهي تعتبره جزءا" منها ضعيف ويجب حمايته حتى لا يصبح عرضة للأذى والسخرية من قبل الآخرين فيمتزج هذا الشعور بشعور الذنب تجاه الطفل فيؤدي إلى حماية مفرطة ومبالغ فيها ,يتداخل الطفل والأم بعلاقة ذوبانية فالطفل يعتبر نفسه جزء من الأم وغير مستقل ولا يدرك واقعه ,اتكالي متلقي , وهنا إذا لم يمارس الأب دوره الصحيح في الأسرة تستمر هذه العلاقة ليكون الطفل وأمه كيانا" مستقلا" عن الأسرة ويمنعان أي إنسان من فصلهم وينتج عن ذلك اضطرابات في تكوين شخصية الطفل وقدرته على العيش مستقل في المجتمع خاصة في سن المراهقة.

 

أما الأب : فهو قد يلجأ إلى اتخاذ احد الموقفين إما أن يرفض هذا الوضع الجديد و يلجا إلى عدم المبالاة و كأنه شخص خارج عن الوضع يتأمل ما يحدث من الخارج فنجده غائب عن ساحة الصراع ويتعامل مع الطفل بسلبية بحجة أن تربية الأطفال هي مسؤولية الأم فقط أو يلجا إلى الرعاية المفرطة مدفوع بمشاعر الذنب فيهمل مسؤوليته تجاه باقي الأطفال ويلجا إلى الاهتمام بالطفل فيبالغ في رعايته مما يؤثر سلبا على نمو الطفل النفسي .

 

أما على الصعيد الأسري : فقد تعاني الأسرة مشاكل و صراعات تستمر بين أفراد الأسرة وعلى الأخص الوالدين فقد يلجا كلا الطرفين إما إلى تحميل الآخر مسؤولية ما حدث أو إلى قد يحاول إبعاده فيعتبره خارج المشكلة و هو وحده من يعاني أو يترك العبء على الطرف الآخر في مسؤولية رعاية الطفل .

 

بالنسبة للمجتمع : فمع تطور المجتمع تطورت النظرة إلى ذوي الاحتياجات الخاصة و مع ذلك مازالت لا تقارب الطريقة الصحيحة ,فالمجتمع بكامله : أهل  أقارب , المؤسسات , المدرسة, الناس في الشارع ..... بحاجة إلى إعادة تأهيل من ناحية تقبل فكرة الإعاقة واعتبارها حقيقة .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Text Box:

 

 

 

 

 

 

ما هو التكييف مع الوضع الجديد ؟

 

   يمر الطفل و الأسرة بمراحل متعددة حتى يصلون إلى مرحلة التكيف مع االمشكلة و التي هي المرحلة التي تعي فيها الأسرة حقيقة المشكلة وتسعى بكل إمكانيتها لدعم الطفل ,و هي التي يعي فيها الطفل ذاته كما هي بكل إمكانيتها و تقبلها و العمل على تطويعها لخدمته ,و تتميز مسيرة التكيف بفرديتها فهي تختلف من شخص إلى آخر و ذلك حسب :

1.    شدة الإصابة .

2.    المستوى الاقتصادي والاجتماعي .

3.    شخصية الطفل و مميزاته الفردية .

4.    المستوى التعليمي للآهل و مدى وعيهم للإعاقة و إمكانية حدوثها .

 

 وتمر عملية التكيف بأربعة مراحل :

أولا مرحلة الوعي لحدوث المشكلة :

 

  يؤدي الوعي للإعاقة إلى فقدان التوازن عند الطفل و الأهل و إلى  اضطراب في السلوك  و ذلك ناتج عن تحميل الأوليات الدفاعية التي تضبط استقرار الطفل عبئا ثقيلا يؤدي إلى زيادة التوتر الذي يفقد ا الجهاز العصبي و النفسي عند الطفل القدرة على ا لتحكم فيؤدي إلى حالة عدم استقرار و إلى فقدان التوازن و عدم قدرته على استخدام الوظائف النفسية بالطريقة الصحيحة و ينتج عن ذلك ردود الفعل العصبية و الأحكام الخاطئة التي يصدرها على نفسه و على الآخرين إلا أن هذه المرحلة وعلى الرغم مما تحمله من آلام و توتر فإن لها فائدة في حماية بنية الشخصية عند الطفل من الانهيار بسبب الوعي المفاجئ للإعاقة و ذلك عن طريق دفع  الطفل إلى اتخاذ سلوكيات تخفف العبء عن الأوليات الدفاعية عند الطفل ,أهم ملامح الحالة النفسية في هذه المرحلة هي مشاعر الخوف و الألم بالإضافة إلى الشعور بالوحدة و الضعف و تختلف في الكيف والكم حسب :

 

1.     شدة الإصابة .

2.    الوظيفة التي توقفت بسب الإصابة .

3.    المميزات الفردية للشخصية .

أما بالنسبة للحالة الاجتماعية للطفل في هذه المرحلة  فتتصف بمحدودية التواصل مع الآخرين حيث تقتصر علاقات الطفل على المحيط الأسري فيؤدي ذلك إلى زيادة اعتماده على الآخرين و يفقد استقلاليته يوم بعد يوم .

 

ثانيا" مرحلة  الشعور بالنتائج السلبية:

 

يركز الطفل اهتمامه  في هذه المرحلة على اكتشاف جوانب الضعف التي ظهرت بسبب الإصابة و تصبح هذه الجوانب نقطة مركزية تتمحور حولها كل إهتماماته و نشاطاته  و يعيش حالة من عدم الاهتمام و التقيم  للحواس و الوظائف الأخرى و غالبا ما يتصف الطفل بالميل إلى الإنغلاقية و الأنانية في طريقة تعامله مع نفسه و مع الآخرين .

 

ثالثا" مرحلة محاولة التعايش مع الوضع الجديد:

 

غالبا ما يتم الانتقال إلى  هذه المرحلة بدون مقدمات و عادة يكون السبب هو مشاهدة الطفل  لآخرين شبيهين به يتدبرون أمورهم بشكل جيد و يحققون النجاحات و حتى ولو كانت هذه النجاحات بسيطة فإن لها دورها في دفع الطفل إلى الأمام ,و يحتاج الطفل في هذه المرحلة لدعم الأهل و الأسرة و إذا استطاع  اجتياز هذه المرحلة بنجاح فإنه سيتخلص من عملية مقارنة نفسه بالآخرين  لتبدأ مرحلة مقارنة نفسه مع مستوى الإنجازات التي حققها من بداية محاولة التكيف إلى هذه المرحلة , فيصل إلى مستوى الرضا التدريجي عن نجاحاته مما يزيد من حماسه و مبادرته .(و لكن مع كل ما يصل إليه من تقدم في مسيرة تكيفه إلا أن الموقف من الإعاقة يظل مشحونا بالانفعالات التي تعرقل مسيرة التكيف لأن السمة المميزة لهؤلاء الأطفال هي عدم الرضا عن ذاتهم أثناء مقارنتها مع الآخرين ).

و أيضا تبدأ السلوكيات السليمة بالتشكل  كأداة للتكيف النفسي و الاجتماعي  ولكن إلى جانب هذه السلوكيات تظهر سلوكيات عصابية مثل التعميمات الخاطئة و التشبث بالرأي والعناد ,وهذا ناتج عن ميكانيزمات الدفاع النفسي من جهة و اضطراب الجهاز العصبي للطفل و عدم قدرته على مواجهة الصعوبات مما يؤدي إلى فقد1ن الطفل إمكانية ضبط السلوك .

 

رابعا"مرحلة التكيف:

 

منذ اللحظة التي تصبح فيها الإعاقة بالنسبة إلى الطفل سمة طبيعية و غير مختلفة ولا يسبب الحديث عنها التوتر الانفعالي يمكننا القول بأن عملية التكيف مع الإعاقة وصلت إلى بدء مسيرتها و أهم ما يميز بنية الشخصية في هذه المرحلة هو إعادة تشكل مفهوم الذات عند الطفل بشكل يبعد الإعاقة عن كونها مركزا لها .

وينمي الطفل ذاته المعرفية و الاجتماعية و تصبح الإعاقة واحدة من مجموعة عناصر مكونة لمفهوم الذات و تلعب دورها الايجابي في تشجيع الطفل  نحو التكيف و تنمية مهاراته و قدراته , و يتشكل لدى الطفل منظومة قيم جديدة وتمر عملية تشكل هذه المنظومة بثلاث مراحل :

 

1 تعديل القيم والأهداف بما تتناسب مع الحالة الجديدة .

2 ظهور قيم و أهداف جديدة تدعم الحالة .

3 اختلاف درجة أولوية الأمور بالنسبة له .

 

و تتسم الحالة النفسية للطفل في هذه الفترة بتوصل الطفل إلى مستوى مقبول من الرضا  على الذات ,أما على الحالة الاجتماعية فتتصف بدخول الطفل  إلى المؤسسات الاجتماعية الخاصة بالأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة  من مدارس ودور تأهيل  التي تساعده على الانخراط بالمجتمع بالطريقة السليمة .

 

     إذا" التكيف مع المشكلة هو تخفيض من تأثيراتها السلبية وبكونها مصدر للانفعال والتوتر النفسي , والتأثير الإيجابي على نمو الطفل . وهذا يعني أن التكيف مع الإعاقة والوصول إلى مستوى جيد من قبول الذات يتطلب فترة ليست بالقصيرة مع التأكيد أن مستوى التكيف وسرعته  يتوقف أيضا" على نوع الإعاقة وشدتها وطبيعتها .

 

   سأذكر هنا خبرتي الأولى مع طفلتي ,من حيث الاحتياجات التي لا تقتصر على الأكل والنظافة فقط بل هناك احتياجات أخرى يحتاجها الطفل وهي لا تختلف عن احتياجات الطفل المصاب إلا في الكمية والوقت فمثلا" الحاجة للشعور بالأمان والحنان والاهتمام هي أمور أساسية تتشارك بالحاجة للتواصل والتعرف على الذات وعلى الآخرين وصولا" لمرحلة الانفصال والاستقلالية هي نفسها عند الأطفال ولكن بحاجة لوقت أطول عند الطفل المصاب .

 

في البداية يحتاج الرضيع للطعام الذي يقتصر على الحليب إما من ثدي الأم أو من زجاجة الإرضاع عن طريق عملية المص التي تتطلب جهدا" منه بينما كان يعتمد على التغذية من الأم وهو في المرحلة الجنينية ,إن وجبات الطعام تؤمن للطفل الغذاء الضروري للنمو وكذلك تجعله يكتسب خبرة انفعالية ونفسية يختبرها ويتعلم منها لتشكيل مواقف مستقبلية تجاه نفسه وتجاه الآخرين , أول هذه المواقف هي العلاقة مع الأم فإذا كانت الأم تعطي الوجبة ( الثدي أو زجاجة الإرضاع ) وهي سعيدة ومتفاعلة مع طفلها بأنها تنقل لطفلها خبرة إيجابية عن العالم الخارجي وعلى العكس تعطي خبرة سلبية عندما تكون غير متفاعلة وفقط تريد الانتهاء من الإرضاع للاهتمام بأمور أخرى,خاصة إذا تأخر الطفل في إنهاء الوجبة وتوترت الأم فإنها ستنقل هذا التوتر لطفلها وهذا يؤدي لإعطائه صورة عن العالم الخارجي من خلال الثدي فإما : ثدي جيد وإما ثدي سيء .

 

إن زيادة توتر الأم يزيد غضب الطفل ويبدأ البكاء الذي يستمر دون توقف مما يزيد توتر الأم وندخل في حلقة مفرغة لا تعرف العامل معها ولا نعرف لماذا طفلنا يبكي ؟

 

 

 

 

أوكد على ضرورة إعطاء الطفل الخبرة الإيجابية الأولى محملة بالكئير من السعادة والأطمئنان مما ينمي لديه الشعور بالأمان والثقة بالعالم الخارجي مما يساعده في مسيرة حياته نحو الأستقلالية والثقة بذاته وبالآخرين ,الطفل يتعلم محبة الآخلر من محبة الأم .

 

الأمر نفسه مع الطفل المصاب مع الأنتباه لكونه يشعر بالخوف وقلة الثقة بالعالم الخارجي ناتج عن إصابته ,وبالتالي الخبرة الأولى له يجب أن تكون إيجابية جدا"بالرغم مما قد يعانيه من اضطرابات في الطعام والبلع والتغذية

الكثير من الأهل يقولون طفلنا مصاب حركيا" واحيانا" لديه اضطرابات بالنطق فلا يستطيع التعبير وبالتالي لا يستطيع السيطرة على المصرات ( التبول والتبرز ) , أقول لكم هذا غير صحيح فرغم وجود هذه المشاكل ولكن اغلب الأطفال يستطيعون السيطرة على مصراتهم , وكما مع بقية اطفالكم تهتمون في عملية الوصول للإعتماد على الذات مما يعطي الطفل الأستقلالية كذلك مع طفلكم المصاب وبقليل من الصبر والوسائل المساعدة ( سيتم ذكرها

 

 

لاحقا" ) تقدمون لطفلكم خبرة إيجابية جديدة , إذا تقبلتم برضى ولم تشعروا الطفل بالقرف والأشمئزاز وأنه يعذبكم وتم شرح فكرة النظافة بأنها مرحلة تطورية تدل على النضوج واستخدمنا الترغيب لا الترهيب – إذا كان الأسلوب بالقسوة بعلى العكس الطفل يرفض أن يتعلم ويصبح متوترا" أما المدح والتشجيع المستمر يؤدي للتعلم دون اية اثار سلبية ول طالت المدة  - كانت النتائج افضل .

 

بعض النصائح :

 

أولا" : إن نظرة القبول والرضى من قبل الأهل تجاه طفلهم تعتبر من الأمور الهامة التي تساعد على تقدم الطفل وتعتبر الخطوة الأولى في أية خطة علاجية .

ثانيا" : إن الاعتراف بإمكانية طفلنا مهما كانت بسيطة والافتخار بها سيعزز لديه  مشاعر الثقة بالنفس والرغبة في تحقيق النجاح خاصة إذا رافق دعمنا له ابتسامة محبة .

 

ثالثا" : الابتعاد عن المقارنة بين الأخوة لأن ذلك قد يؤدي إلى خلق توتر فيما بينهم ,وتقييم كل منهم وفق إمكانياته وقدراته .

 

رابعا" : إن إبعاد طفلنا عن النشاطات الاجتماعية خوفا" من السخرية والخجل يزيد عنده الشعور بالعزلة والأكتئاب ويحرمه من فرصة اكتساب الخبرات والتعلم .

 

خامسا" : إن الطلب من طفلنا أعمال تفوق قدراته الجسدية والفكريةيزيد عنده الإحباط ويعزز لديه الشعور بالعجز ,فكل نجاح لا يمكن تحقيقه فورا" بل بالتدريج نصل للنتيجة التي نطمح الوصول إليها . 

 

سادسا" : إن اللجوء إلى عقاب الطفل ولو لفظيا" هو حل غير نافع للتعامل

مع طفلنا فيجب أن لا ننسى أنه قد يكون لم يفهم ما طلب منه إنجازه .

 

سابعا" : ولكن ذلك لا يعني أن نقدم له الحماية المفرطة والاهتمام الزائد لأن ذلك سيحرمهم من التعلم والحصول على الاستقلالية الممكنة وفق إصابتهم,إن الاعتدال في معاملة طفلنا هو الحل الأمثل .

 

ثامنا" : إن محاولة تعليم طفلنا الاعتماد على ذاته كلما سمح وضعه الحركي والفكري بذلك يساعده على الحياة الكريمة ويفرض على المجتمع القبول به كشخص فعال فيه .

 

 

 

تاسعا" : إن الاهتمام بتنظيم وقت طفلنا داخل المنزل يمنعه من الملل ويساعده على ممارسة النشاطات المسلية والمفيدة ,لا ننسى أن طفلنا يولد كصفحة بيضاء نحن من يكتبها بالإضافة لخبرات حياته اليومية .

 

عاشرا" : إن العلم يتطور وحتى نبقى كأهل ملمين بأمور طفلنا علينا الإطلاع على كافة المعلومات التي تساعدنا على فهم مشكلة ابننا ومعرفة طرق لعلاج الخاصة به ,ذلك يكون من خلال متابعتنا لكل جديد ومفيد .

 

                  

                            

بعض الأمور التوضيحية لمساعدة طفلنا في الحياة اليومية :

 

 

سنذكر مساعدات للحياة اليومية من ناحية الحركة والكل واللباس والاستحمام واللعب وفق مراحل التطور العمرية .

 

السيطرة على الرأس :

 

§       انتصاب الرأس :

 

 

 

§       الدوران :

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الجلوس والحركة :

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

التغذية:

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الأستحمام

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ارتداء اللباس :

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

استخدام المرحاض :

 

 

 

 

 

 

 

 

اللعب :

 

سنذكر اللعب بتفصيل أكثر نظرا" لأهميته .

 

من أهم المشاكل التي  نعاني منها كأهل هي فقدان التواصل  الذي هو أساس أي علاقة انسانية مهما كانت أبعادها فهو أساس العلاقة بين الأم وابنها و الاهل وأفراد أسرتهم و المعلم و التلميذ المعالج والمتعالج  الأصدقاء و حتى تكون العلاقة الإنسانية ناجحة لابد أن يكون التواصل ناجحا و التواصل بمفهومه العام هو طريقة و أسلوب للتفاعل مع الآخر بل بالمعنى الأدق هو الأسلوب الأنسب للتفاعل مع الآخر و لا نقصد بالتواصل اللغة فقط بل يشمل التواصل مختلف الطرق الممكنة لإيصال رسالة ما للآخر و تلقي الجواب على هذه الرسالة و اللغة إحدى هذه الطرق و تختلف طرق التواصل حسب الشخص فلكل شخص طريقته في التواصل و تتوقف هذه الطريقة على :

 

1.    شخصية الفرد

2.    البيئة التي يعيش فيها

3.    المرحلة العمرية

4.    امكانياته الجسدية ولفكرية

 

يعبر اللعب عن حيوية الطفل الذي بواسطته يحقق رغباته إنه طريقة يتعلم بها الطفل أشياء عن العالم الخارجي .

الطفل الرضيع لا يعرف العالم الخارجي ولكن مبكراً يبدأ بنشاط حركي بسيط مثل تحريك الذراعين والنظر إلى اليدين وتحريك الرجلين، وهو يحتاج إلى تشجيع أمه في هذه المرحلة التي ستشاركه استمتاعه وتتابع تطوره .

إن أول ألعوبة للطفل هي أمه وهي الشخص الذي سيشجع اهتمامه باللعب وبالأشياء المحيطة به، فمن خلال اللعب بالدمى مثلاً من خلال إسقاطها على الأرض ووضعها في الفم – يكتشف الرضيع خواصها ( لين – صلب ) كما يكتشف الصوت الذي تحدثه عندما تسقط .

ومن ثم يدرك الطفل أن الألعاب لا تزال توجد وإن كانت بعيدة عن الأنظار وبحركته يستطيع الوصول إليها، ثم يتعلق التقليد ( تقليد الحركات والأصوات ) وممارسة الألعاب البسيطة التي تقوم على التظاهر، وسيكتشف أشياء عديدة من خلال اللعب .

اللعب هو نشاط الطفل واللذة هي المحرك لهذا اللعب ، كلما شعر باللذة كلما ازداد لعبه كلما كان نشيطاً وتعلم أكثر لذلك يمكن اعتبار اللعب :

-         كأداة لنمو الطفل حسب إمكانياته .

-         كطريقة للتعبير .

-         وللشخص البالغ يعتبر كوسيلة لفهم الطفل .

لذلك علينا أن نؤمن لـه المكان المناسب والجو المناسب والوسائل لكي يستطيع اللعب وذلك منذ الطفولة الأولى وهو رضيع ولا نضع حدوداً كبيرة للعبه لأن بذلك نحدد من تعلمه وتطوره ، مثال جدول التنافر بين عالم الطفل وعالم البالغ .

تطور اللعب :

إن لعب الطفل يمر عبر تسلسل منظم من مراحل التطور التي يمر بها كافة الأطفال بما فيهم الأطفال ، ذوي الإحتياجات الخاصة  وتبنى كل مرحلة على أساس المرحلة السابقة .

1- اللعب الاستكشافي الحي :

تبدأ هذه المرحلة من سن الشهر أو الشهرين أو مجرد ما يصبح قادراً على أن يمسك لعبة عندما توضع بين يديه وتكون على مراحل :

أ‌-    مسك اللعبة : لفترة قصيرة قبل تركها ( لا يهتم إلا بشيء واحد ، إذا أعطيناه شيئاً آخر فإنه يرمي الأول ) .

ب‌-      مسك اللعبة : ووضعها بفمه ليكتشفها .

ج- معاينة اللعبة : ووضعها أمام عينيه والنظر إليها لفترة .

د- ضرب اللعبة : باليد أو مسكها وضربها بشدة على سطح ما .

ه- هز اللعبة : وتحريكها من جانب إلى آخر بواسطة حركات الذراع وفي هذه المرحلة يستطيع  

         الوصول إلى اللعبة والتقاطها بمجرد أن يراها .

و- فحص اللعبة : يفحصها بدقة ويكتشف خواصها .

ز- يقوم بأفعال مختلفة : يبدأ بالتمييز بين الخواص المادية للعب كأن يمزق تلك التي يمكن تمزيقها ويهز التي تحدث صوتاً .  

ح- إسقاط اللعب :هذا الطفل الرضيع قادراً على ترك الأشياء عندما يفقد الاهتمام بها أما الآن فقد أصبح إسقاطه اللعبة متعمداً بدرجة أكبر ، وينتظر الرضيع ليرى أين نزلت اللعبة التي تم إسقاطها وسيصغي للصوت الذي أحدثته وعندما يكون شخص حاضراً ليعيد إليه اللعبة المسقطة فإنه سيحول ذلك إلى لعب ويكرر الفعل نفسه  

      ط- رمي اللعبة : حركة نشيطة يتابع الطفل مسار اللعبة في الهواء بعينه .

2- مرحلة اللعب الترابطي الحركي :

من السنة الأولى حتى الثانية من عمر الطفل .

في هذه المرحلة يكتشف الطفل بأنه قادر على الربط بين الأشياء إذ يدرك أن بعض الألعاب تنتمي للبعض الآخر ، أمثلة : ( بناء برج بمكعبات – الحلقات – دفع حاجز للوصول إلى شيء ما – ملء ماء أو رمل في سطل ثم رميه ، كذلك محتوى حقيبة أمه في زيارة ) .

ويوسع عندئذ نقاط فهمه للأشياء والأحجام والأوزان والألوان .

3- مرحلة اللعب الرمزي :

أ- لعب التظاهر الذاتي : مرحلة هامة في لعب الطفل إذ نرى هنا التطور في معرفة استخدام مختلف    اللعب والأشياء وطريقة تنوع أفعال الطفل على الألعاب المختلفة .

  فالطفلة تتظاهر بأنها تشرب في فنجان أو أنها تطبخ وتستخدم لذلك خيالها لتجعل شيئاً ما ( فنجان اللعبة ) يمثل شيئاً ما ( فنجان حقيقي ) غير موجود .

  إن هذه القدرة على جعل شيء يرمز لشيء آخر شرط تمهيدي لفهم اللغة واستخدامها وتظاهر الطفلة في هذه المرحلة يرتبط بها وبنفسها ، كأن تمشط شعرها ( مشط اللعبة ) أو تطعم نفسها .      

ب-لعب التظاهر البسيط : في هذه المرحلة تبدأ الطفلة في ربط أعمالها بدمية أو لعبة ما وتتظاهر بأنها تطعم الدمية وتحممها وتضعها في السرير وتعانقها ، وتلك هي بداية اللعب التخيلي والرمزي، حيث يمثل شيئاً ما ( دمية من القماش ) شيئاً آخر ( شخص حقيقي ) .

في اللعب الرمزي يخترع الطفل شخصاً له قدرة كبيرة من الناحية الأخلاقية ويبدأ بتقليده وذلك لكي يساعده على تحمل وتنفيذ الأوامر التي يتلقاها من البالغ وهذا ينمي عند الطفل الفكر والكلام الداخلي فاللعب الرمزي ينمي ذكاء الطفل ، كما يلعب دوراً هاماً في حياته العاطفية إذ يسمح لـه بالسيطرة على قلقه وخوفه ويساعده على التغلب على المواقف الصعبة .

وهنا يمكن أن نشير إلى أهمية القصص الخيالية حيث يتماهى الطفل ببطل القصة ، إذ تدخل هذه القصص الطفل في عالم سحري مدهش فهذه القصص تحدث في زمان ومكان بعيدين ، لذلك تبدأ القصة بـ ( كان ياما كان في قديم الزمان ) .

يتعلم الطفل أيضاً أنه يستطيع التغلب على أعدائه إذ أن لكافة القصص نهاية طيبة حتى ولو كان البطل شخصاً ضعيفاً تغيرت حياته بعد اكتشافه شيء سحري .

وهذا يمكن أن يكون للطفل حل مناسب للتخلص من القلق أو الخوف .

ج- لعب التظاهر المتتالي : من السنة الرابعة وحتى السادسة ، يقوم الطفل بسلسلة أفعال تظاهر مختلفة ومتتالية يقترب الطفل أكثر فأكثر من الواقع ، فالطفل يهتم بتقليد الواقع بشكل دقيق ، وهكذا نلاحظ زوال اللعب الرمزي وظهور اللعب الجماعي في السنة السابعة .

اللعب الجماعي : ( من السنة السابعة حتى الحادية عشرة )

هذا اللعب يتناسب مع دخول الطفل المدرسة وتواجده مع أطفال من عمره ، فيتجه إلى اللعب الجماعي ذي القوانين ، والطفل هو الذي يضع تلك القوانين ، ونلاحظ في هذا اللعب أن كل طفل يراقب الآخر كي لا يغش كما أنه يؤكد حقوقه بمطالبتها ( هذا دوري ) واللعب في هذه المرحلة عبارة عن منافسة بين الأولاد إذ يعتبرون بعضهم البعض كأعداء أكثر من أصحاب كما يتعلمون الخسارة والربح .

تقل هذه الألعاب الجماعية في سن المراهقة إذ غالباً ما يدخل الولد في فرق رياضية لكنها تبقى موجودة عند الشخص البالغ ( لعب الورق, لعب الزهر ).

إن الطفل لا يقفز من مرحلة إلى أخرى فجأة ولكن التطور يتم تدريجياً بإضافة أفعال جديدة إلى تلك التي اكتسبها فعلاً وعند مشاهدة طفل يلعب يمكن أن نرى أفعالاً من مراحل مختلفة عديدة من بداية النمو في مرة واحدة

اللعب نشاط عفوي يقوم به الطفل ومن خلاله يتعلم ويتطور ولكن في بعض الأحيان عندما توجد إعاقة أو صعوبة علينا أن نقترح اللعب على الطفل وأن نقدم له المكان والجو والوسائل المناسبة ليقوم بهذا النشاط .

إن اللعب عند الطفل المصاب بالشلل الدماغي يقابل بصعوبات حركية شديدة يجب علينا معالجتها عن طريق التدريبات المتكررة التي تعلمه اكتساب طرق حركية جديدة ونجعله يساهم في هذا الاكتساب عن طريق إدخال اللعب إلى جلسات التدريب ومشاركته بالتمرين الحركي .

 

إن الصعوبات الإدراكية والحسية والبصرية والسمعية تتحسن عن طريق اللعب وتكراره وتبسيط قواعده للطفل المصاب بالشلل الدماغي وبذلك نكون قد سمحنا للطفولة بأن تحيا على أفضل شكل ممكن .

اختيار الألعاب :

        بالنسبة للكرات :

1-   كرة ثقيلة تنفع للطفل الكنعي وكرة تتدحرج إلى البعيد .

2-   الطفل المتشنج يحتاج إلى كرة صغيرة قاسية ( يصعب أخذ الكرة الثقيلة ) .

3- كرة بحر حجم كبير لاستخدام اليدين .

4-  إذا كان الطفل يستطيع الإمساك بالعصا يمكن أن نربط بنهايتها كرة بواسطة خيط مطاط كي يلعب بها .

5-  إذا كان الطفل يحب اللعب بالكرة ولا يستطيع مسكها ، يمكن استخدام كيس قماش .

بالنسبة للمكعبات :

يجب أن تكون المكعبات كبيرة وخفيفة .

بالنسبة للسيارات :

يمكن ربطها بعصا كي يلعب بها الطفل ، ( يمكن عمل مرآب ) .

بالنسبة للآلات الموسيقية :

أ‌-        الطبلة : إذا لم يتمكن من مسك العصا ، يمكن وضع قطع مطاط على الطبلة لتحدث صوتاً عند لمسها .

ب‌-     زجاجة بلاستيك : ( خفيفة أو علب أدوية ) وتعبئتها بالرمل – عدس كي تحدث صوتاً عند هزها .

ج- على المعصم وضع خشخاشة أو على الرجل لكي تحدث صوتاً .

ألعاب بسيطة مع استخدام أشياء بسيطة :

أ‌-        وضع حمص أو عدس داخل علب ( كوكا كولا ) ودحرجتها على الأرض .

ب‌-      عمل ثقب داخل علبة بلاستيكية تدخل من خلاله الأزرار .

وأخيراً : علينا أن نقدم للطفل أدوات ووسائل تساعده على اكتشاف المحيط الخارجي تتناسب مع أول حركاته وتفاعلاته مثل : المص – العض – اللمس – أخذ – رمي – هز ألعاب تنمي حواسه النظرية والسمعية واللمسية .

ثم ننتقل إلى وسائل تخرج الطفل من الاكتشافات الموجهة نحو ذاته إلى أفعال تنمي قدراته العقلية كالفرز والتطابق والتكامل .

ولا ننسى الوسائل والأصوات التي تساهم في تأقلم الطفل مع حياته اليومية ، ألعاب تساعده على التقليد وتنمية الوظيفة الرمزية لديه ، مثل : ألعاب التلفون ، الكراج ، المطبخ ، البيت .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أسماء بعض الجمعيات الأهلية التي تعمل على تأهيل الأطفال

 المصابين بالشلل الدماغي في سورية

 

 

§       جمعية الورود الصغيرة : 

في حلب  هاتف 4664785 ( الجديدة دير راهبات القلبين الأقدسين-قاضي عسكر دائرة الخدمات التابعة لمجلس مدينة حلب ) .

في مراكزها الموزعة بالتعاون مع وزارة الصحة ووزارة الإدارة المحلية في محافظة  حلب (   دير جمال –  دارة عزة – السفيرة- دير حافر- مسكنة )  ومع الأمانة السورية للتنمية – فردوس في تل مرديخ في محافظة ادلب  .

   

§       جمعية أسرة الإخاء السورية :

حلب :    هاتف :2125940 - دمشق :  هاتف :5414222

اللاذقية : هاتف :477735 -الرقة :    هاتف :243541

كفر سيتا : هاتف :610520 – يبرود : هاتف :7810203

 

§       جمعية الرجاء :

حلب:هاتف 2288514 حمص : هاتف 450299 حماه : هاتف

352038

§       جمعية حماية الطفل :  حلب :   هاتف : 2221572

 

§       مستوصف  للهلال الأحمر :  حلب  :  هاتف : 4788580

 

§       جمعية أمل الغد : دمشق :  هاتف : 3741010

 

§       جمعية الشلل الدماغي :

دمشق :      هاتف :5134094 -ادلب : هاتف :224313

دير الزور : هاتف :358781- السلمية :    هاتف :81739

 

المراجع

 

·   د. ماريو لحلوح – د. بشار كبابة : تعزيز وتحسين الطرق والوسائل المتبعة في تطور الأطفال الصغار المصابين بالشلل الدماغي ، منظمة الصحة العالمية 1994 .ترجمة لكتاب :

World Heath Organization, Promoting the development of young children with cerebral palsy, 1993, Geneva.

 

·       الطفل المثالي –تربيته وتنشئته ونموه – د.محمد نبيل النشواني ,جامعة هانوفر ,دار القلم العربي ,2002

 

·       محاضرات الجامعة اللبنانية كلية علم النفس 2005

 

 

·       Association Des Paralyses De France : déficiences motrices et handicaps,1996 , France .

 

·       Le Metayer . M : rééducation cérébro-motrice du jeune enfant, Masson, 2 éditions, 1999,paris.

                                                                                       

·       Tardieu G : Le dossier  clinique De L’I.M.C, méthodes d’évaluations applications thérapeutiques Masson,

           1984,paris.