search



مشاريع الجمعية
العمل بالريف
وحدة التأهيل المتنقلة
العيادة النسائية المتنقلة
المعهد الأوربي
الوردة الدمشقية
الأخبار
إحصاء

الأرشفه
أرشيف2006
أرشيف2007
أرشيف2008
أرشيف2009
أرشيف2010
أرشيف2011

المكتبة العلمية
الشلل الدماغي
أمراض الأطفال الحركية
التطور الطبيعي
العلاج و التأهيل
تأهيل النطق
تغذية الأطفال المعاقين
المجتمع و الأهل
التدريب المستمر وتحسين نوعية العلاج في الجمعية
ورشات التوعية للأهل
الكتب العلمية
الأبحاث

ألبوم صور
صور أطفال جمعية الورود الصغيرة

مشاكل البلع و الأطعام
دورة صعوبات الأكل و الشرب و التغذية عند أطفال الشلل الدماغي
مشاكل النطق

نشاطات الجمعية
مركز حلب
مركز دير جمال
مركز مسكنة

المؤتمرات
المؤتمر الأول حول الإعاقة
المؤتمر الأول الشلل الدماغي جامعة حلب

التعاون مع جمعية الوردة الدمشقية

التعاون مع المعهد الأوربي
التعاون مع المعهد الأوربي

خواطر من الحياة
قصص واقعية
مختارات من مواقع عالمية

اصدارات الجمعية
درهم وقايه
قصة فرح
زهرة الشمع

مقالات علمية
علاج فيزيائي
علاج نفسي

مشروع مركز ورود الفرح لتأهيل الأطفال المعاقين
مركز ورود الفرح
تقارير مشروع ورود الفرح
ورشات عمل
دراسات و أبحاث
ألبوم صور
مبادرات خلاقة
برامج التدريب
برامج توعية حول الوقاية من الإعاقة


Maillist

Name

E-mail



صدمة الأسرة

صدمة الأسرة

عند المصابين بأمراض نفسية

جمانة معماري  لحلوح

أخصائية علم النفس

 

إن الأسرة التي يكون احد افرداها مريضا" نفسيا"تعاني من أزمة كبيرة تتظاهر في منحنين : المنحى الاجتماعي : حيث أن الأسرة تقلل من علاقاتها الاجتماعية  وتمتنع عن المشاركة في المناسبات الاجتماعية وذلك خوفا" من النظرة السلبية للمجتمع اتجاهها .

المنحى الانفعالي : حيث أن الأسرة تعاني من صراعات انفعالية تولد إشكاليات فيما بين افرداها بشكل عام وأزمة انفعالية على الصعيد الشخصي لكل فرد .

إذا" الصدمة عند الأسرة تتأثر بدرجة هذين المنحنيين وبحسب نوع المرض :

نفسي أم عقلي ؟

         المرض النفسي : هو اضطراب لا ينجم عن علة عضوية بل هو اضطراب مزاجي ووظيفي في الشخصية ,ناتج عن الخبرات المؤلمة أو الصدمات الانفعالية  وهو إشكالية في علاقة الفرد مع الوسط الاجتماعي الذي يعيش فيه ,يرتبط بماضيه خاصة الطفولة المبكرة  ويطلق عليه اسم عصاب .

         المرض العقلي : هو المرض الذي يتناول كافة الاضطرابات الانفعالية والسلوكية والذهنية والمريض العقلي يعاني من اختلال شامل في شخصية المريض العقلية والانفعالية ,مما يعيقه ذاتيا“ واجتماعيا“ ويطلق عليه اسم ذهان .

الفرق بين المرض النفسي والمرض العقلي :

الأمراض النفسية ( العصابية )

الأمراض العقلية (الذهانية )

 تكون نابعة من مصادر وصراعات نفسية غير عضوية أو جسدية ,ترتبط باضطرابات : مزاجية وقابلة للعودة لحالة الاعتدال والتوازن .

في أكثر الأحيان ناشئة عن خلل عضوي فيزيولوجي أو عصبي أو دماغي .

ذات مصدر بيئي –اجتماعي نادرا“ ما تكون وراثية

الدور البيئي محدود جدا“ والوراثة تلعب دور كبير

يتناول قطاعا“ واحدا“ من الشخصية ( الوساوس ... ) مما يؤدي لاضطراب السلوك من زاوية واحدة

يؤثر على مجمل قطاعات الشخصية ( اضطراب نفسي وعقلي وعضوي وحركي ....)

يمارس  حياة شبه عادية فهو يعمل ويتفاعل مع الآخرين ويفكر ويستنتج ويناقش .

يعيش منفصلا“ عن الواقع في عالم خاص به .

يعي ما يجري حوله ومدرك لحالته المرضية ويتألم كثيرا“ لذلك يطلب المساعدة لتخليصه من وضعه .

غير واع لحالته وغير شاعر بالتغيرات من حوله ولا يعترف بأنه مريض ويعارض بشدة المساعدة والعلاج .

العلاج بوسائل طبية وعلى أساس عضوي وعصبي

يعالج في اغلب الحيان بوسائل نفسية مع إمكانية استخدام بعض العقاقير التي تؤثر على الجهاز العصبي في المعالجة التمهيدية

إذا كان المريض هو الأب :

الأب هو رمز السلطة والقدوة والمصدر الاقتصادي للعائلة فإصابته تؤدي لانهيار هذه السلطة وافتقاد القدوة التي يتماها بها الأبناء ويدخلون في مرحلة ضياع وصراع مع العالم الخارجي ونظرته السلبية وصراع داخلي ذاتي بين الصورة الجديدة للأب وذكرياتهم القديمة ,كما أنهم سيشعرون بانقلاب الأدوار حيث أنهم يرعون والدهم بدلا" من رعايته لهم .أما الأم فهي تفد سندها الذي يدعمها في المسيرة التربوية وتشعر بأنها فقدت القدوة الحسنة لأبنائها ومن يقف بجانبها ويحميها من صعوبات الحياة .

إذا كانت  المريضة هي الأم :

إن غياب دور الأم يفقد الأبناء الشعور بالطمأنينة والاستقرار العاطفي ومشاعر الانتماء والارتباط بالأسرة ,كما إن الأم تمثل الآخر بالنسبة للطفل وعلاقة الطفل مع الآخرين يتحدد بعلاقته بالآخر الأول الأم التي تكون مصابة مما يؤدي لأن يبني الطفل صورته عن العالم الخارجي بناء" على صورته عن أمه والتي غالبا" ما تكون سلبية . كما أن الأب سيتحمل مسؤولية كبيرة في رعاية الأبناء ومن الأسرة من التفكك ومحاربة نظرة المجتمع التي تؤثر سلبيا" على العائلة  .

إذاالمريض هو الطفل  :

فالأم  تقع في صراع مع ذاتها بين فكرة أن هذا الطفل قد خرج منها وبعد ذلك اصيب بالمرض و بين السؤال الذي يدور في ذهنها بان هل هذا هو الطفل الذي انتظرته ( فجوة عميقة بين الواقع والصورة الخيالية ) فقد تلجا إلى  أمرين :

  أولا : رفض هذا الكائن و اعتباره خارج عن كيانها و هذا الشعور يولد بدوره شعور بالذنب تجاه هذا الكائن الضعيف فتدخل في دوامة صراع لا تخرج منها فكل شعور ينتابها يرافقه الشعور الآخر وهكذا يستمر هذا الصراع مما يسبب الألم للأم والطفل والأسرة بكاملها .

ثانيا":  تدخل الأم مع الطفل بعلاقة ذوبانية ناتجة عن شعور يتولد لديها منذ لحظة معرفتها بإصابة ابنها فهي تعتبره جزءا" منها ضعيف ويجب حمايته حتى لا يصبح عرضة للأذى والسخرية من قبل الآخرين فيمتزج هذا الشعور بشعور الذنب تجاه الطفل فيؤدي إلى حماية مفرطة ومبالغ فيها ,يتداخل الطفل والأم بعلاقة ذوبانية فالطفل يعتبر نفسه جزء من الأم وغير مستقل ولا يدرك واقعه ,اتكالي متلقي , وهنا إذا لم يمارس الأب دوره الصحيح في الأسرة تستمر هذه العلاقة ليكون الطفل وأمه كيانا" مستقلا" عن الأسرة ويمنعان أي إنسان من فصلهم وينتج عن ذلك اضطرابات في تكوين شخصية الطفل وقدرته على العيش مستقل في المجتمع خاصة في سن المراهقة.

أما الأب فهو قد يلجأ إلى اتخاذ احد الموقفين إما أن يرفض هذا الوضع الجديد و يلجا إلى عدم المبالاة و كأنه شخص خارج عن الوضع يتأمل ما يحدث من الخارج فنجده غائب عن ساحة الصراع ويتعامل مع الطفل بسلبية بحجة أن تربية الأطفال هي مسؤولية الأم فقط أو يلجا إلى الرعاية المفرطة مدفوع بمشاعر الذنب فيهمل مسؤوليته تجاه باقي الأطفال ويلجا إلى الاهتمام بالطفل فيبالغ في رعايته مما يؤثر سلبا على نمو الطفل النفسي .

 

 أهمية العناية النفسية للأسرة :

  إن الأسرة تتأثر بالشخص المريض وتصبح أسرة مريضة تأثرت وتفاعلت مع الشخص سلبيا" مما ينعكس على تصرفاتهم سلبيا" وهذا يتطلب العلاج النفسي للأسرة كاملة و الإرشاد النفسي للأهل للوصول لأفضل علاقات عائلية تساعد على نجاح الخطوات العلاجية  .