search



مشاريع الجمعية
العمل بالريف
وحدة التأهيل المتنقلة
العيادة النسائية المتنقلة
المعهد الأوربي
الوردة الدمشقية
الأخبار
إحصاء

الأرشفه
أرشيف2006
أرشيف2007
أرشيف2008
أرشيف2009
أرشيف2010
أرشيف2011

المكتبة العلمية
الشلل الدماغي
أمراض الأطفال الحركية
التطور الطبيعي
العلاج و التأهيل
تأهيل النطق
تغذية الأطفال المعاقين
المجتمع و الأهل
التدريب المستمر وتحسين نوعية العلاج في الجمعية
ورشات التوعية للأهل
الكتب العلمية
الأبحاث

ألبوم صور
صور أطفال جمعية الورود الصغيرة

مشاكل البلع و الأطعام
دورة صعوبات الأكل و الشرب و التغذية عند أطفال الشلل الدماغي
مشاكل النطق

نشاطات الجمعية
مركز حلب
مركز دير جمال
مركز مسكنة

المؤتمرات
المؤتمر الأول حول الإعاقة
المؤتمر الأول الشلل الدماغي جامعة حلب

التعاون مع جمعية الوردة الدمشقية

التعاون مع المعهد الأوربي
التعاون مع المعهد الأوربي

خواطر من الحياة
قصص واقعية
مختارات من مواقع عالمية

اصدارات الجمعية
درهم وقايه
قصة فرح
زهرة الشمع

مقالات علمية
علاج فيزيائي
علاج نفسي

مشروع مركز ورود الفرح لتأهيل الأطفال المعاقين
مركز ورود الفرح
تقارير مشروع ورود الفرح
ورشات عمل
دراسات و أبحاث
ألبوم صور
مبادرات خلاقة
برامج التدريب
برامج توعية حول الوقاية من الإعاقة


Maillist

Name

E-mail



تطور اللغة والكلام عند الطفل الطبيعي

             

        
                           
        تطور اللغة والكلام عند الطفل الطبيعي           

         د. رندا إمام
           أخصائية بمعالجة اضطرابات النطق

 تعاريف:

اللغة: هي شكل متميز من أشكال السلوك الإنساني. المفردات فيها رموز تشير إلى القيم والسلوك والمواريث الاجتماعية التي يؤمن بها المجتمع كما أنها ترمز إلى الأحداث الاجتماعية والأنشطة المختلفة التي يمارسها الناس في واقع حياتهم اليومية. وهي أكثر طرق الاتصال الإنساني استعمالاً.
اللغة الاستقبالية: هي الرموز (الكلمات، الإشارات، حركات الجسم….) التي يفهمها الإنسان
اللغة التعبيرية: هي الأفكار والمشاعر والأسئلة والأوامر التي يعبر عنها الإنسان بالكلام أو بالإشارات أو بكليهما.
الكلام:  هو الأحداث المنطوقة فعلاً من متكلم فرد. أي العبارات التي لها واقع مادي مباشر ويمكن أن يُدرك إدراكاً حسياً فهو نشاط فردي يقوم به شخص ما في حديثه مع الآخرين.

وظائف اللغة:

لكي نفهم طبيعة اللغة يجب أن نفهم الدور الذي تؤديه اللغة في حياة الإنسان والمجتمع :
-    يرى أهل المنطق والفلسفة أن مهمة اللغة الأساسية هي الرمز إلى أشياء العالم ووقائعه وأحداثه، وأن ما يميز الإنسان عن الحيوانات هو قدرته على ابتداع الرموز وإعطاء معانٍ اصطلاحية للموجودات المادية والمعنوية. وبهذا تكون وظيفة اللغة الأساسية هي نقل الخبرة الإنسانية والتعبير عن الفكر واكتساب المعرفة، أي أن اللغة عند الفلاسفة هي أداة التفكير وهي ضرورية للعمليات العقلية فالإنسان برأيهم لا يفكر دون عون اللغة. وهذا الرأي يدل على إحدى وظائف اللغة فقط ويهمل وظائفها الأخرى.
-    أما السلوكيون فإنهم يرون أن اللغة سلوك إنساني وأن وظيفتها التأثير في الناس ودفعهم إلى فعل معين أو فكرٍ ما (ما يسمى بالوظيفة التأثيرية للغة).
-    ويرى اللغويون أن وظيفة اللغة الأساسية هي تحقيق الاتصال والترابط بين أفراد المجتمع وأن اللغة رمز للحياة المشتركة الجماعية وضمان لها. ودليلهم على ذلك استعمال الناس للكثير من الكلام الذي لا ينقل فكراً ولا معلوماتٍ جديدة للشخص الآخر ولكنه يوثق الترابط الاجتماعي بين الناس مثل: التحية، السؤال عن الصحة…
-    كما أن اللغة قد تكون غايةً في نفسها، تجلب المتعة لمن يستعملها، كالطفل الذي يجد المتعة في المناغاة والكبير الذي يجد المتعة في التحاور مع نفسه.

نظريات اكتساب اللغة:

كيف يتمكن الأطفال من اكتساب اللغة بهذه البساطة؟ بينما يجد الكبار صعوبة كبيرة في تعلم لغة أجنبية.
يتبنى بعض الباحثين نظرية اكتساب الطفل للغة عن طريق التقليد والتشجيع أي أن الطفل يصدر صوتاً ما بشكل عرضي فيقوم الأهل بتشجيعه وبتعليمه أسماء الأشياء التي حوله. ولكن هذا لا يفسر قدرة الطفل على فهم الكثير مما لم يعلم له بشكل مباشر كما أنه لا يفسر قدرة الطفل على تأليف جمل لم يسمعها سابقاً.
فالتقليد والتشجيع لهما دور هام ولكنهما لا يكفيان لتفسير عملية اكتساب اللغة من قبل الأطفال. لذا يرى كثير من الباحثين أن الطفل يولد وعنده قدرة على فهم اللغة واكتساب قواعدها. أي أن الدماغ البشري مهيأ للقيام بهذه المهمة. ودلت الدراسات أن القسم الأيسر من الدماغ هو المسؤول عن اكتساب اللغة وتطورها وأن إصابة هذا القسم تؤثر على المقدرة اللغوية للإنسان. ويتأخر اكتساب بعض الأطفال للغة المنطوقة لأسباب عديدة منها ما يتعلق بالطفل نفسه (إعاقة حسية، اضطرابات نفسية، أذية دماغية….) ومنها ما يتعلق بالجو المحيط بالطفل فقد يكون الطفل في جوٍ فقيرٍ بالمنبهات اللغوية والمثيرات الحسية أو جوٍ يفتقر للعطف والحنان والتواصل الوثيق، كما قد يحدث بعض التأخر في تطور اللغة عند الطفل عندما يلبي الأهل كل حاجاته فوراً دون أن يحتاج لطلب أي شيء ، فيفتقد الطفل الدافع للكلام.
مستويات التحليل اللغوي:
1-    المستوى الصوتي:
تتم على هذا المستوى دراسة الأصوات على أنها وحدات صوتية مجردة ومنعزلة، أي دراسة مواضع نطقها وصفاتها. وتقسم الدراسة الصوتية الحديثة إلى قسمين:
أ‌-    علم الأصوات اللغوية: وهو يدرس الأصوات اللغوية كوحدات صوتية مجردة منعزلة عن السياق الصوتي الذي ترد فيه، فيدرس الجهاز النطقي وحركته والصفات السمعية للأصوات.
ب‌-    علم الأصوات التشكيلي: وهو يدرس الأصوات اللغوية من حيث وظيفتها في بنية اللغة ويدرس العلاقات بينها.
2-    المستوى الصرفي:
تتم على هذا المستوى دراسة الصيغ اللغوية وبناء الكلمة وطرق تشكيلها.
3-    المستوى التركيبي أو النحوي:
تتم على هذا المستوى دراسة عملية انتظام الكلمات في جمل، والعلاقات النحوية التي تربط بينها، وأنواع الجمل المستعملة.
4-    المستوى الدلالي:
تتم على هذا المستوى دراسة معاني المفردات والعلاقات الدلالية المختلفة.

تطور اللغة والكلام عند الطفل الطبيعي

يكتسب الطفل الطبيعي حصيلة لغوية غنية خلال السنوات الثلاث أو الأربع الأولى من الحياة. فهو يصدر بعض الكلمات في نهاية العام الأول من عمره، ويستعمل مقاطع جملية من كلمتين في عامه الثاني وجملاً مفيدة في عامه الثالث. أما في عمر 3-4 سنوات فإنه يمكنه أن يعبر عن كل ما يريده وأن يفهم معظم ما يقال له.  إن هذا المستوى اللغوي المتقدم أساس ضروري للتعليم الأكاديمي في المدرسة فيما بعد. وتحدث عملية اكتساب اللغة دون تعليم موجه ويكتسب الطفل مع اللغة القيم الاجتماعية والأخلاقية والدينية السائدة في المجتمع الذي يعيش فيه مما يجعله عضواً مندمجاً في المجتمع ومنسجماً معه.
ندرس هنا تطور الكلام واللغة عند الطفل من جميع وجوهه:
1-    تطور الكلام من الناحية الحركية:
يعتبر البكاء أول الأصوات التي يصدرها الطفل، وينجم البكاء والمص والبلع والأصوات الانعكاسية في المراحل المبكرة عن حركات في الفكين والشفتين واللسان والحنك والحبال الصوتية. وتكون الأصوات الصادرة في المراحل المبكرة مترافقة مع حركات شاملة للجسم تنقص شدة هذه الحركات مع الوقت حيث يمكن للطفل أن يقوم بحركات دقيقة (كإصدار الأصوات دون تحريك كامل عضلات جسمه وتكون حركة اللسان في البدء مترافقة مع حركة الفكين والشفتين لتصبح مستقلة عنهما فيما بعد. ويلاحظ أن الطفل يصدر الأصوات التي لا تحتاج لتناسق حركي دقيق قبل غيرها. أي أنه يصدر الأصوات سهلة الإصدار أبكر من مثيلاتها الأصعب إصدارا. وينجم الكثير من أخطاء النطق عند الأطفال عن استبدال الأصوات صعبة الإصدار (أي التي تحتاج لتناسق دقيق في أعضاء الكلام) بأصوات يكون إصدارها أقل صعوبةً. كما أن السيطرة على النَفَس والصوت تتحسن مع تقدم عمر الطفل.

2-    تطور الكلام من الناحية الصوتية:

تكون الأصوات التي يصدرها الطفل في المراحل الأولى من عمره مجرد صوائت أو مقاطع صوتية أو مقاطع مكررة ثم يضيف إليها صامتاً في نهايتها أو بدايتها أو يزيد عدد المقاطع التي يستعملها. فكلمة مصطفى مثلاً لا يلفظها الطفل بشكل سليم منذ البداية ولكنه قد يلفظها بشكل (بابا)  في العام الأول من عمره ثم يزيد عليها مقطعاً إضافياً مثل (موبابا)  ثم (موتابا) ثم (مطفى) ثم يلفظها بشكل سليم (مصطفى). قد لا يمر لفظ الكلمة بكل هذه المراحل ولكن الطفل العادي يتحسن لفظه مع الوقت فهو يصدر الصوامت الشفوية (ب، م، و…) وتلك التي تصدر عند قمة اللسان (ت، د، ن..) والقسم الخلفي من اللسان (ك) من المراحل المبكرة. أما آخر الأصوات التي يصدرها فهي س، ل، ر والصوامت المطبقة والمندمجة. وتتحسن طلاقة الطفل وتزداد سلامة لفظه مع الوقت.

3-    تطور الكلام كأداة لغوية وفكرية:
إن البكاء وأصوات المناغاة التي يصدرها الطفل في شهوره الأولى تشكل أساساً للتطور اللغوي فيما بعد. ومع الوقت يدرك الطفل أنه بإمكانه الحصول على ما يريد ويمكنه التأثير على من حوله عن طريق الكلام. ويبدأ باستعمال كلماته الأولى في نهاية العام الأول من عمره. هذه الكلمات قد ترمز لأشياء (مثلاً سيارة قد يرمز بها لسيارة العائلة فقط، وقد يرمز بها لكل ما له عجلات…). وتعكس الكلمات التي يستعملها الطفل مستواه الإدراكي فهو قد يستعمل كلمة كبير للتعبير عن الحجم وعن الوزن، فيستعمل كلمة كبير مثلاً بدلاً من ثقيل لأن الثقيل يكون كبيراً عادةً بالنسبة إليه والكبير ثقيلاً… ولا يقتصر كلام الطفل في المراحل المبكرة (رغم كونه يتألف من كلمات مفردة على تسمية الأشياء ولكنه يكون متنوعاً (فوق، تحت، لا، قذر، ساخن….) ويعبر به الطفل عما يريده وعما لا يريده وعن صفات بعض الأشياء كما أنه يستعمل التنغيم ليوحي بصيغة السؤال أو النفي. بعد ذلك يبدأ الطفل باستعمال مقاطع جملية، وقد يدمج الكلمات المتجاورة مع بعضها وتضيع بذلك حدود الكلمات. وتفتقد جمل الطفل في البداية للأفعال ولكثير من العناصر مثلاً يقول (بابا، سيارة) ثم يبدأ الطفل باستعمال المترادفات والأفعال ويثابر الطفل على الكلام طوال اليوم وعلى إلقاء الأسئلة ويكتسب أثناء ذلك الكثير من القواعد اللغوية ويتعلم كيف يضبط كلماته وجمله ويطورها ويزيدها تعقيداً وتنوعاً.
أما اللغة التعبيرية فهي تتطور بشكل أبطأ من اللغة الاستقبالية ففي عمر 16 شهراً مثلاً يفهم الطفل من 30-40 كلمة ولكنه يستعمل عدة كلمات فقط.
وتتطور الحصيلة اللغوية بشكل لوغاريتمي وتختلف سرعة التطور من طفل لآخر ولدى الطفل الواحد من وقت لآخر وتزيد كلما تحسنت قدرة الطفل على الكلام لأنه عند ذلك يلقى التشجيع والاستجابة ممن حوله.

العمر بالأشهر   
الولادة وما يليها     البكاء
شهران     إصدار الهديل وأصوات متنوعة
4 _5 أشهر    - الضحك بصوت مرتفع
- إصدار أصوات بهدف جلب انتباه من حوله
- إصدار أصوات أنفية واحتكاكية وشفوية
6 أشهر    - زيادة المناغاة والثرثرة
- إصدار أصوات من مقطع صوتي واحد (دا- ما- دي)
7 أشهر    بدء اللجلجة أي تحريك اللسان مع إصدار الصوت
8 أشهر    بدء المصاداة أو ترديد الأصوات
10 أشهر    تقليد الأصوات التي يسمعها
12 شهر    - استمرار ترديد الأصوات
- إصدار الكلمات الأولى
- استجابة لأوامر بسيطة
18 شهر    - مخزون لغوي من 3-50 كلمة
- إصدار مقاطع جملية من كلمتين
- تنغيم واضح أثناء الكلام
- تحسن واضح في فهم الكلام
سنتان    - مخزون لغوي من 30-50 كلمة
- بدء استعمال الضمائر
سنتان ونصف    - مخزون لغوي يقارب 450 كلمة
- أسرع مرحلة للتطور اللغوي
- جمل من 3-5 كلمات
- فهم جيد لما يقال له
3 سنوات    - مخزون لغوي يقارب 1000 كلمة
- تركيب الجمل قريب من تركيب الجمل عند الكبار
- معظم كلامه مفهوم من قبل الآخرين
- يحكي قصصاً
4 سنوات    - نظام لغوي يشبه ذلك عند الكبار عدا بعض أخطاء اللفظ
- بعض الكلام الافتراضي والتخيلي
5 سنوات    - مخزون لغوي يقارب 2200 كلمة
- التحدث عن مفاهيم مجردة
- استعمال جمل معقدة
6 سنوات    - بدء تعلم القراءة
- لفظ معظم الأصوات بشكل سليم (قد تنقص بعض الصوامت مثل ث، ش، ذ وبعض الصوامت المدمجة والمفخمة (ص، ض، ط، ظ)
7 سنوات    - كلام سليم تماماً
- مستوى لغوي متقدم