search



مشاريع الجمعية
العمل بالريف
وحدة التأهيل المتنقلة
العيادة النسائية المتنقلة
المعهد الأوربي
الوردة الدمشقية
الأخبار
إحصاء

الأرشفه
أرشيف2006
أرشيف2007
أرشيف2008
أرشيف2009
أرشيف2010
أرشيف2011

المكتبة العلمية
الشلل الدماغي
أمراض الأطفال الحركية
التطور الطبيعي
العلاج و التأهيل
تأهيل النطق
تغذية الأطفال المعاقين
المجتمع و الأهل
التدريب المستمر وتحسين نوعية العلاج في الجمعية
ورشات التوعية للأهل
الكتب العلمية
الأبحاث

ألبوم صور
صور أطفال جمعية الورود الصغيرة

مشاكل البلع و الأطعام
دورة صعوبات الأكل و الشرب و التغذية عند أطفال الشلل الدماغي
مشاكل النطق

نشاطات الجمعية
مركز حلب
مركز دير جمال
مركز مسكنة

المؤتمرات
المؤتمر الأول حول الإعاقة
المؤتمر الأول الشلل الدماغي جامعة حلب

التعاون مع جمعية الوردة الدمشقية

التعاون مع المعهد الأوربي
التعاون مع المعهد الأوربي

خواطر من الحياة
قصص واقعية
مختارات من مواقع عالمية

اصدارات الجمعية
درهم وقايه
قصة فرح
زهرة الشمع

مقالات علمية
علاج فيزيائي
علاج نفسي

مشروع مركز ورود الفرح لتأهيل الأطفال المعاقين
مركز ورود الفرح
تقارير مشروع ورود الفرح
ورشات عمل
دراسات و أبحاث
ألبوم صور
مبادرات خلاقة
برامج التدريب
برامج توعية حول الوقاية من الإعاقة


Maillist

Name

E-mail



تطور البلع والطعام

 

 

 

 

تطور البلع والطعام

 

د.ماريو لحلوح

أخصائي بالطب الفيزيائي والتأهيل

 

 

 

 

لمحة وظيفية عن آلية البلع وتنظيمه وتطوره عند الطفل

 

·   آلية البلع : يبدأ البلع بدفع الطعام إلى الخلف من اللسان إلى البلعوم pharynx ، والطعام يثير مستقبلات البلع الموجودة حول فتحة البلعوم والنبضات العصبية تذهب إلى جذع الدماغ لتبدأ مجموعة الانقباضات العضلية اللاإرادية التي تحدث على الشكل التالي :

1.     يدفع الحنك الرخو إلى الأعلى ليغلق الجزء الخلفي من الأنف عن الفم .

2.  تغلق الحبال الصوتية والحنجرة بقوة وتتحرك اللهاة epiglotte إلى الخلف لمنع الطعام من الذهاب إلى الرغامى tracheal .

3.  ترتخي العاصرات العضلية الموجودة في المري oesophagien ويتبع هذا الارتخاء تحرك وشد الحنجرة للأعلى والذي ينجم عنه انفتاح  المري .

4.     تنقبض العضلات البلعومية لتدفع الطعام من البلعوم إلى المري .

 

 

·   التنظيم العصبي للبلع : تنشأ من مستقبلات البلع الموجودة بشكل رئيسي في الجزء الخلفي للفم وفي الحلق نبضات عصبية ترتحل عبر العصب مثلث التوائم إلى مركز البلع الموجود في التكوين الشبكي للبصلة السيسائيةbulbmedullary إثارة مركز البلع يؤدي إلى حدوث الحركات العضلية اللاإرادية التي ذكرت سابقاً وهذه الحركات لا يمكن السيطرة عليها أو إيقافها وتنتقل النبضات العصبية من مركز البلع إلى العضلات الموجودة في الحنجرة والبلعوم والتي تشارك في عملية البلع ودفع الطعام إلى المري عبر العصب اللساني البلعومي والعصب المبهم nervus vagus.إن الزمن الذي يستغرقه عبور الطعام من البلعوم إلى المعدة حوالي 10 ثوان .

 

مراحل تطور الطرق الرغامية عند الأطفال :

 

 إن قلة الأخطاء في الطرق الرغامية عند الرضيع تعود لوجود أجهزة أمان بلعومية : 

عند الولادة : لا يوجد تقاطع للطريق الهوائي الهضمي ، الحنجرة موجودة في أعلى الرقبة  بشكل تكون فيه المسافة التي يقطعها الهواء والحليب غير متقاطعة ومن هنا نلاحظ أن المولود الحديث يستطيع البلع والتنفس في ذات الوقت .

        عند الرضيع : ترتفع الحنجرة خلف القاعدة اللسانية مثل المخروط البركاني يشكل   المزمار فوهته والرغامى مدخنته وهو محمي من الأمام بالغضروف التابع للسان المزمارepiglotte بشكل رأس عالٍ تصطدم به جرعات الحليب .

جريان الحليب ينحرف من طرف وآخر للحنجرة بواسطة أخدودين عميقين جانبين اللذين يجعلان السائل ينصب من الأعلى للأسفل داخل القمع العميق النهائي في نهاية كل عملية بلع يرجع اللسان بشكل طبيعي ليعيد المنعكس البلعومي والمعصرة الرئيسية تنفتح والقمع النهائي يفرغ وبسبب الحجم الكبير للقمع الذي يستطيع استيعاب جرعات كبيرة من الحليب تكون الأخطاء في هذه المرحلة معدومة وهذا التنظيم التشريحي المذكور يجعل من غير الممكن تقريباً مرور أو دخول السوائل في الزمار .

خلال الشهور الأولى من عمر الطفل يطرأ على الفم والبلعوم تبدلات مهمة ، فالحنجرة تنزل للأسفل ، الطرق التنفسية والهضمية تتقاطع وذلك في عمر الـ 8 أشهر سعة القمع النهائي تتقلص عندها يمكن أن يحدث الخطر من الخطأ والتشوه الرغامي واضطراب البلع وعند الطفل الطبيعي وفي الحالة الطبيعية يتشكل أخدود يحمي الفتحة المزمارية ويدفع اللقمة الغذائية ويتجنب هذا الخطر

 

 

 

A : عند الولادة   B : الرضيع   C : الشهور المتلاحقة            EN : القمع

L : الحنجرة : ترتفع أعلى من قاعدة اللسان                       VP : شراع الحنك

EP : لسان المزمار يحول السائل للجوانب باتجاه القمع الكبير   الخط المتقطع : طريق الهواء   الخط المتصل : طريق الحليب

 

المنعكس البلعومي : 

 

يبدأ المنعكس البلعومي بتحريض مناطق انعكاسية ويتم بدون أي تأخير بعد مرور السائل لأن خزانات الأمان لا تحوي الاجرعة صغيرة والمناطق الانعكاسية هي :

 

1.     الطبقة المخاطية لقاعدة اللسان

2.     الجدار الخلفي للبلعوم

3.     الوجه الأمامي لشراع الحنك

 

إن احتكاك بسيط على منطقة انعكاسية واحدة لا يحرض المنعكس ولوضعه موضع العمل يجب وجود احتكاك بين منطقتين انعكاسيتين ويتم ذلك عن طريق :

 

·   رجوع اللسان : بواسطة العضلة اللامية اللسانية m.hyoglossus وهذه الطريقة لبدء المنعكس يستخدمها الرضيع في عمر 5-6 أشهر ويمكن ملاحظتها عند البالغ الذي يشرب بجرعات كبيرة والأطفال المصابون بالشلل الدماغي يفضلون اتباع هذه الطرقة ارتفاع القاعدة اللسانية : يوجد زوجان من العضلات يتعاونان لرفع القاعدة اللسانية وتثبيتها على الوجه الخلفي للشراع وهما  العضلة الابرية اللامية m.stylohyoideus والعضلة النخامية اللاميةm.mylohyoideus في قعر الفم على طول الحافة السفلية للفك السفلي .

         عندما يكون الرأس والعنق في وضعية انبساط فإن العضلات الخافضة للعظم   اللامي والخافضة للفك والعضلة الذقنية اللسانية .genioglossus تكون متقلصة وتعيق عملية البلع ويمكن للمرء أن يجرب هذا على نفسه حيث يجد صعوبة في البلع وهو في هذه الوضعية وإن ارتفاع القاعدة اللسانية يؤدي لارتخاء تام في هذه العضلات التي تكون متقلصة بشكل طبيعي في بدء الزمن القمعي للبلع ويجب أن ترتخي بسرعة لكي تتوالى المراحل الحركية للبلع .

 

 

 

OH : A العظم اللامي B :1- خافضات الفك 2- خافضات العظم اللامي 3- العضلات المضادة لرافعات القاعدة اللسانية C : اندفاع أمامي للعنق وتضيق الممر الهوائي يسهلان رجوع اللسان للخلف D : ارتفاع القاعدة اللسانية بواسطة العضلتين 1- الابرية اللامية في الخلف 2- والنخاعية اللامية في الأمام E : العضلة الذقنية اللسانية تخفض الفك وتدفع اللسان للأمام F : رجوع اللسان بواسطة العضلة اللامية اللسانية

 

عملية تفريغ القمع : لهذه العملية دور رئيسي في الحفاظ على أجهزة الأمان البلعومية فإذا تجمع المخاط وأخطأ في الاتجاه نحو القمع فإنه يهدد بإمكانية مروره في المزمار المفتوح ويؤدي ذلك إلى اهتزاز قوي في الحنجرة والجوار ( السعال الحنجري ) ينتج عنه تقويم الخطأ ويتم السعال الحنجري كما يلي :

 

   - إطلاق زفير قصير.

   - ثم إغلاق الحنجرة بواسطة توازن لسان المزمار الذي يعمل عمل الدسام valvula .

   - ترتفع الحنجرة وبدون ارتفاعها هذا لا يتم السعال الحنجري . 

 

لمحة وظيفية عن إفراز وتفريغ اللعاب :

 

يفرز يومياً 1500سم 3 من اللعاب من قبل الغدد تحت الفك ( 70 % ) والغدد النكفية

(25 % ) والغدد تحت اللسان ( 5 % )

ويحتوي اللعاب المفرز على المخاط وعلى خميرة بتالين التي لها تأثير هاضم ضعيف على النشاء أما المخاط فيسهل عملية البلع وبدونه يصبح البلع صعباً وإذا رغب الإنسان في تسهيل البلع يمزج الطعام بالماء عوضاً عن المخاط فإنه يحتاج إلى كمية من الماء تقرب من عشرة أضعاف كمية المخاط اللازمة .

ويتم إفراز اللعاب بتحريض النوى اللعابية العليا والسفلى الموجودة في جذع الدماغ والتي ينظم عملها الانعكاسي إحساس ذوقي وحسي والطعام ذو الطعم السائغ يؤدي لإفراز كمية كبيرة من اللعاب على عكس الطعام غير السائغ الطعم الذي يصعب بلعه كما يزداد إفراز اللعاب بشم رائحة الطعام أو مشاهدته أو حتى التفكير به أو عند وضعه في الفم .

 

عملية تفريغ اللعاب :

 

يفرز اللعاب من الغدد ويتجمع في خزانات قبل انتقاله إلى مؤخرة اللسان ثم ابتلاعه لذلك فإن عملية تفريغ الخزانات الممتلئة باللعاب هي مرحلة هامة سابقة لكي تكون عملية البلع ممكنة بشكل جيد فسيلان اللعاب من الفم قد يحدث عند الأطفال المصابين ليس بسبب صعوبة البلع وإنما بسبب صعوبة تفريغ الخزانات الممتلئة باللعاب .

·   الخزان المركزي الرئيسي : يشكله قاع الفم والمنطقة تحت اللسان ثم يتجه للأمام والأسفل باتجاه الفك السفلي يصل عمقه إلى 3سم في حال ارتخاء عضلات قاع الفم وسعته الأعظمى هي من 8 – 11 مل ولكن في الحالة الطبيعية لا يتسع لأكثر من /1/ مل ويجري الإنسان أثناء الكلام حركات إرادية لمنع سيلان اللعاب مما يؤدي إلى انخفاض السعة 4/1 مل وبالتالي يحتاج الإنسان إلى خزان احتياطي لاستيعاب اللعاب وتفريغ اللعاب منه يتم بانخفاض مقدمة اللسان وارتفاع قعر الفم بتقلص عضلاته التي كانت مسترخية مما يؤدي إلى انخفاض بسيط للفك مع بقاء الشفتين منغلقتين وبذلك يتضيق الخزان .

·   الخزان المحيطي الاحتياطي : تشكله منطقتان الأولى : تحت الشفة السفلى والثانية :  في الخدين ويجب أن يفرغ اللعاب بسرعة للمحافظة على حركة الشفة labia السفلى ويتم ذلك بالتصاق الشفتين والجزء المجاور للخدين بواسطة العضلات الضاغطة للشفتين والعضلة المبوقة m.buccinator مما يؤدي إلى تضيق الخزان .

 

 

 

 

1-تجمع قسم من اللعاب تحت اللسان ( الخزان المركزي ) A وقاعدته هي مقعر الفم C وجدرانه مكونة من الفك السفلي D .

2-الخزان المحيطي B هو احتياطي للخزان المركزي عند حركة اللسان والفك .

 

إن التضيق الناتج في الخزانين يطرد اللعاب ويتحتم رفعه ووضعه على اللسان لعملية امتصاص فموي نحو الأعلى وليتم ذلك يجب أن يكون الجوف الفموي فارغاً بواسطة وجود معصرتين أمام وخلف الفم وإغلاق الشفتين والتصاق شراع الحنك بقاعدة اللسان نتيجة تقلص العضلة الدويرية .

والجوف الفموي مفصول باللسان إلى قسمين : علوي خلفي ، وسفلي أمامي يتسع القسم العلوي برجوع قاعدة اللسان التي تدفع الطرف الحر لشراع الحنك ويصعد اللعاب للأعلى ويتوضع على اللسان وإن وجود تسرب قليل للهواء من الجوف الفموي يمنع هذا الصعود ونجرب ذلك على أنفسنا إذ نشعر بصعوبة في تجميع اللعاب على اللسان عندما تكون الشفتان غير منغلقتين

 

 

1-في البداية اللعاب يظهر تحت اللسان والفم مغلق بشكل جيد بواسطة المعصرتين الأمامية (A)والخلفية (B) للفم واللسان يقسم جوف الفم لقسمين : (علوي خلفي) (C) (وسفلي أمامي) (D) 2-اتساع القسم العلوي للفم بواسطة رجوع قاعدة اللسان (E) صعود اللعاب للأعلى وتوضعه على مقدمة اللسان مع الانتباه للانخفاض البسيط للفك السفلي دون حدوث تباعد في الشفتين .